وصف المدون

إعلان الرئيسية

أحدث الروايات


 ما زالوا حولي! 

نهض الطفلان عن فراشهم وأقتربوا ينظرون لى بدهشه بعدما انكشف الجدار عنى ورأوني بداخله.
نظرت لهم بود فأنا رغم ماحدث لى أتوق لنفسى كثيرآ منذ أن كنت فتاه أنسيه وأرى نفسى بكل أنسان وأسره دلفت إلى هذا المنزل وانا أحيا بين جدرانه..

نهض الطفلان عن فراشهم وأقتربوا ينظرون لى بدهشه بعدما انكشف الجدار عنى ورأوني بداخله.
نظرت لهم بود فأنا رغم ماحدث لى أتوق لنفسى كثيرآ منذ أن كنت فتاه أنسيه وأرى نفسى بكل أنسان وأسره دلفت إلى هذا المنزل وانا أحيا بين جدرانه.
عيونهم المندهشه أجبرتنى على الحديث معهم لبضع لحظات فأنا منذ زمن بعيد وددت لو أتحدث لأحد من بنى جلدتى وقولت لهم كمن يقف أعلى منصه إعلاميه:أخفضوا أصواتكم وانصتوا جيدآ قبل أن يرانى أحدهم أو يسمعنى إنهم دائما حولى بكل مكان.
كلماتى مبعثره ومضطربه، أيدى أيضا ترتعش فى قلق،سأحاول أن أقص عليكم حكايتي سريعآ قبل أن يأتوا إلى مره أخرى .
ولكن بعدها سامحونى سأضطر لأخذكم حيث نكون نحن ،فأنهم لن يتوقفوا عن إذاقنا الألم إن خالفت اوامرهم ،مجبره على مساعدتهم فانا من عهدوا لى دائمآ بذلك، لن أثرثر كثيرآ وسأقص عليكم ماحدث لى .

عدت ذلك اليوم من مدرستى وقدمى لا تكاد تلمس الأرض من فرط بهجتى وسعادتى .
اليوم أخر أيام العام الدراسى وغدا تبدأ اول أيام العطله الصيفيه،وعدنا أبى أن نذهب جميعآ فى رحله إلى المدينه الساحليه حيث يستأجر لنا بيتآ قريبآ من الشاطئ.
وصلت منزلنا ووقفت أطرق الباب بصخب ،حتى جاءت والدتى وفتحت لى الباب وهى تقول : ألا تملكى الصبر أبدا حتى أتى لكى ....أتزنى قليلآ لم تعودى طفله كالسابق..
قابلت حديثها بضحكاتى الماجنه وأقتربت منها أقبل وجنتيها وركضت نحو غرفتى ألقى حقيبه الكتب بعيدآ وأبدل ملابسى على عجل ،ثم خرجت أشاكس أخى كعادتى اليوميه معه.
خرجت أمى من المطبخ تنهرنا وتطلب مننا التوقف عن الشغب وليذهب كلآ منا إلى غرفته يحضر حقيبته ومن يخالف التعليمات سيحرم من الذهاب غدا للمدينه الساحليه وسيمكث طوال أيام العطله بالبيت هنا بمفرده .
هكذا كانت تهددنا دائمآ وكنا أطفالآ نصدق حديثها ونركض كل منا يحضر حقيبته ونرتب ملابسنا وألعابنا ولا ننسى ألعاب البحر خاصه.
تسلل صوت فتح باب الشقه إلى أذنى فركضت للخارج وأخى فعل مثلى ونحن على يقين بمجئ والدى من عمله.
قفزت نحوه فرحه وكذلك فعل أخى ،فضحك أبى ونظر لى وقال مداعبآ:من الواضح أن كبرتى كثيرآ وازداد وزنك ايضا....
ضحكت أمى على حديثه وهى تخرج من المطبخ تحمل أطباق الطعام التى وضعتها على الطاوله وأشارت لنا جميعآ أن نجلس.
تناولنا طعامنا ودار حديثنا حول الرحله التى ستبدأ غدآ وعن تجهيزات كل فردآ منا لها ،وبعد إنتهاء الطعام ساعدت أمى فى ترتيب الطاوله ،بينما ذهب أخى ليشاهد المباره فى التلفاز مع أبى،وعندما حل الليل امرتنا أمى ان يخلد كل منا لنومه فغدآ يوما طويلآ ويجب أن نكون على إستعداد له.
طوال الليل وانا مصهده على الفراش لا أستطيع ان أغفو فحماسى الليله بدد رغبتى فى النوم،وانا أرتب واخطط لما سوف أفعله هناك.
بعد وقت طويل أستسلمت عيونى للنوم عنوه وبعد قليل شعرت بأمى تنادى على فنهضت سريعآ بنشاط ،فنظرت لى وهى تضحك فهى توقظنى دائمآ بصعوبه فى كل صباح عندما أذهب إلى مدرستى .
أرتدينا ملابسنا على عجل وحمل كلآ منا حقيبته وخرجنا من منزلنا وأستقلينا سياره كانت تنظرنا بالخارج.
كان الطريق طويلآ ولكنى لم أشعر بالملل فالحماسه التى داخلى والانشغال بمراقبه الطريق على الجانبين نفضت عنى أى شعور بالإرهاق والملل .
اخيرآ توقفت العربه امام منزل من دور واحد كسائر بيوت المدينه ويتكون معظمه من الأخشاب .
غادرنا السياره نحمل الحقائب وتقدمنا أبى يحمل مفتاحآ وقام بفتح الباب وركض كلآ منا إلى الداخل يختار فى أى غرفه سيقيم.
بعد عراك طويل وطول مهاترات أنتصرت اخيرا على اخى ووضعت اشيائى فى الغرفه الكبيره ذو الخزانه الكبيره داخل الحائط التى وضعت بها فساتيني الجميله وملابسى.
بدلت ملابسى وأرتديت ملابس البحر وخرجت سريعآ نحو الشاطئ رغم تعنت امى وابى ان استريح من الطريق واقوم بتناول الطعام.
لم أبه لحديثهم وخرجت إلى الشاطئ ألهو وامرح بنشاط وحيويه لطالما أدخرتهم طوال العام الدراسى وها انا الان أبددهم دون حساب.
بينما كنت أسبح بين الامواج الهادئه التى كانت تحمل جسدى فى دلال ،أقتربت منى فتاه فى مثل عمرى وهى تبتسم لى فى تودد،أشادت بملابسى وأعجبت بألعابى الخاصه بالبحر كثيرآ وعرضت لى التشارك سويآ فى بناء قلعه ضخمه نسكنها سويا من رمال الشاطئ.
التقطنا الالعاب وبدئنا فى بناء القلعه وبينما نحن منهكين فى لهونا رفعت رأسها لى تسألنى : هل أنتى من سكان هذه البلده...؟
أشرت لها نافيه ،فأردفت قائله: إذا كم ستمكثين هنا؟
قولت لها سأبقى لنهايه العطله،فأبتسمت فرحه وقالت : انا من سكان هذه البلده....وسعيده انكى ستكونى هنا لنلهوا سويآ طوال مده العطله...يمكننا اللقاء يوميآ ونأتى للشاطئ ويمكننى ان أصطحبك ليلآ لتشاهدى البلده للتنزه.....ثم استطردت حديثها قائله: أين تسكنين..؟
أشارت لها نحو إتجاه البيت وقولت : هذا هو البيت الذى نقيم به..؟
أمتعض وجه الفتاه وتركت من يديها الرمال وقالت بوجل : بيت الأشباح..؟
ضممت حاجبى بدهشه وقولت لها : أى أشباح تلك...؟هل تهزين...؟
ثم ضحكت كعادتى فى الرد على أى حديث وتحويله من الحد للهزل.
نهضت الفتاه فاجئه وهى تنفض يديها من الرمال وعيونها مازال محدقه بى وركضت بعيدا وانا انادى عليها وهى لا تجيب..
لم أعيرها أى اهتمام وانهيت لهوى وعندما شعرت بالجوع ركضت إلى المنزل الذى لم أجد أحد به .
بدلت ملابسى وحينما كنت أتحمم شعرت بأصابع يد تمتد خلصه خلسه وتتخلل شعرى وحينما ألتف لا أراها ،أعود للإستحمام فتمتد مره أخرى ،حينها ضحكت وقولت بصوت عال: امى ...أعلم إنك انتى ....تعلمين إننى لا أخاف ...لا تضيعين وقتك واذهبى عدى لى اطعام فانا اتضور جوعآ .
أنهيت إستحمامى وارتديت ملابسى وخرجت إلى الطاوله فوجدت عليها طبق الطعام ساخن ألتهمته على الفور ونهضت أفتش عن أمى الذى احدثها طوال فتره تناولى الطعام ولا تجيب .
إنفتح باب الشقه وأتى صوت جلبه ركضت نحوها سريعآ لاتفحصها فوجدت أمى وابى واخى يدخلون من الخارج.
ضممت حاجبى بدهشه واقتربت منها أسالها : أين كنتى ...ولما خرجتى بهذه السرعه.؟
مدت يديها تعبث بشعرى وهى تقول لى : لقد كنا على الشاطئ وحينما لم نجدك استنتجنا إنكى ربما عدتى قبلنا .....
قولت لها : هل كنتى هنا منذ قليل....؟
تجمدت أطرافى وهى ترد على وتقول : لا منذ الصباح ونحن على الشاطئ.
شردت بعقلى أفكر فيما حدث ولكنى حاولت نفضه عن عقلى سريعآ فحديث الفتاه بدء يتردد مره أخرى على مسامعى .
ركضت على فراشى وضممت ركبتى عند صدرى وتدثرت بالغطاء وانا أشعر بالجلبه التى بدات تدور حاولى واصوات كثيره تأتى من داخل خزانه الملابس.
ببطئ نهضت عن الفراش وخطوت بوجل نحو الخزانه وقدمى مرتعشه وكلما اقتربت أزداد صوت الجلبه.
توقفت امام الخزانه كثيرآ بتردد وفجأه مددت يدى لأفتحها سريعآ فصمتت تلك الاصوات والجلبه.
تنهدت بإرتياح وبلسان عقلى أقول : ربما الجلبه بأذني سببها ضوضاء الشاطئ.
انتفضت حينما دلف أخى الى الغرفه فجأه وقال لى :هيا لنلعب سويا فى الحديقه الصغيره الملحقه للمنزل.
أومأت برأسى له بالموافقه واخبرته ان يذهب وانا سأتتبعه لاحقآ.
خطوت نحو الفراش واستلقيت وذهبت عيني فى سبات عميق من فرط الاجهاد وقله نومى.
تسلل صوت غناء مريب أذنى ففتحت عيونى بخوف وانا بمكانى لم أتحرك فرأيت أمرأه تجلس على مقعد فى زاويه الغرفه ترتدى ملابس تعود لزمن وحقبه قديمه وامامها فتاه صغيره تمشط شعرها الطويل وتغنى بشكل مرعب جعل قلبى ينتفض ذعرآ.
وفاجئه إلتفت لى المرأه وتوقفت عن الغناء وقالت لى وعيونها تحدق لى برعب: هل تريدى أن اصفف شعرك......
ثم نهضت عن المقعد وركضت بسرعه رهيبه نحوى وهى تصرخ. بصوت كاد يصم أذنى حتى شعرت اننى كدت أفقد وعى من شده رعبى ،وفجاه صمت كل شئ وتلفت حولى فلم اجدها .
أهتز بدنى حينما دلفت أمى إلى الغرفه وهى تخبرنى أن ابدل ملابسى لنخرج فى نزهه ليله فى المدينه بمصاحبه احد اصدقاء أبى القدامى .
خرجت أمى ونهضت عن فراشى اغتسلت سريعآ وذهبت إلى الخزانه أبدل ملابسى وحينما فتحتها أرتجفت وتصلبت قدامى عندما رأيت المرأه تجلس داخل الخزانه وبجوارها الفتاه الصغيره وبجوارهم رجل وثلاثتهم يتسمون بشكل مرعب كأنهم اموات قد عادوا إلى الحياه ببشره زرقاء باهته تتساقط وعيون فارغه تخرج منها ديدان مقززه .
حاولت العوده للوراء ولكن شعرت بأننى اتحرك للداخل رغمآ عنى حتى وجدت نفسى داخل الخزانه بصحبتهم والباب مغلق علينا ،حسنها تبدلت وجوههم بشكل طبيعى وعليها ابتسامه لطيفه .
هدأت انفاسى قليلا ووجدت المراه تنظر لى وانا مشدوهه متعجبه واظن انى لربما مازلت نائمه ،أقتربت المرأه منى ومدت يديها تمسد شعرى الذهبى المسدول حتى نهايه خصرى وقالت لى : دعيني أجدل لكى شعرك الجميل فأنتى من الأن ابنتى العزيزه..
شعرت ان ابتسامتها تحولت لابتسامه مرعبه وهكذا كان حال الفتاه والرجل الاخرين .
اهتز قلبى حتى كاد ان يتوقف فألتفت انظر لهم بحذر فرأيتهم ينظرون بشرود فى الفراغ بعيون مرعبه وأعناقهم مزبوحه تقطر دمآ غزير.
صرخت بذعر فرأيت أمى توقظنى وحينما نهضت وتلفت حولى وجدتنى كنت أغفو على فراشى ،فنظرت لى امى بجزع وقالت مطمئنه : إهدى حبيبتى لربما كنتى تحلمين...إنهضى وبدلى ملابسك سنخرج للتنزه فى المدينه ونقابل صديق والدك وأسرتك..ثم خرجت وتركتنى مشدوهة فاغره فاهى لقد كانت هنا منذ قليل وقالت لى نفس الحديث ،ظننت إننى كنت أحلم ولكن كيف أحلم بنفس الشئ .
نهضت عن فراشى وحينما اقتربت من الخزانه تذكرت ماحدث وعدت مره أخرى للوراء والتقطت فستانا لى كان يوجد على الفراش ،ارتديته سريعآ وذهبت إلى المرأه اصفف شعرى .
كانت المفاجئه حينما وجدت شعرى مجدولآ ،جحظت عينانى برعب فما حدث لم يكن حلم والا كيف جدل شعرى بهذا الشكل.
إنتزعنى صوت امى من شرودى وخرجت لهم وغادرنا المنزل سويآ.
كنت أجلس على الطاوله طوال الوقت شارده وعلى غير عادتى ،لم انتبه لحديثهم كثيرآ او أضايق امى مشاغبتي .
مدت أمى يدها تمسد شعرى وهى تحدث زوجه صديق ابى وتقول: لقد كبرت كثيرآ واصبحت تجدل شعرها بهذه الحرفيه....دون مساعده...
ضحكت المرأه وتحسست وجنتى بحنان مبتسمه والتفت تطلب من امى انه حتما يجب ان نأتى غدا لبيتهم كى نتناول العشاء سويآ.
ضحكت أمى وقالت لها : لا يجب أن تأتى أنتى اولآ ...فانا خبيره بصنع الشطائر اللذيذه.
امأت المرأه رأسها بالإيجاب مستسلمه وقالت لها : إذن فلنأتى ولكن بشرط انت تأتوا إلى بيتنا فى اليوم التالى...أخبريني أين أستأجرتوا منزلكم...
أخبرتها أمى بمكان المنزل الذى نقيم به فأمتعض وجه المرأه وتجهمت،وقتها بدأت انتبه لحديثهم بدقه فموقف المرأه لم يتغير شيئآ عن رد فعل الفتاه التى قابلتها صباحآ...
لاحظت امى تبدل ملامحها فسألتها عن سبب امتعاضها ولكن المره امتنعت عن الرد ومع إصرار أمى أجابت المرأه وقالت : هل سألتهم عن هذا المنزل من قبل..؟
نفت أمى بشده فأستطردت المره حديثها وقالت : انا لا اعلم هل هذا صحيح أم لا ...ولكنى مثل بقيه أهل المدينه نعلم ان لهذا البيت تاريخ مرعب ولا يقطن البيت أحدا....وطالت سنوات وهو مغلق هكذا ...فالاول مره اعرف ان الشركه المالكه له بدأت بإستئجاره للمصيفين....
ضمت أمى حاجبيها بدهشه وبدأ القلق يتسلل إليها وقالت: وماذا حدث بهذا البيت...؟
انقبض وجه المراه وقالت : لا أريد أن أجعلك تخافين ...ولكن الجميع يعلم أنه كان يسكن هذا البيت زوجين لا ينجبان وفى يوم تردد بين اهل المدينه أنهم يخطفون أطفالهم ..وفعلا أثناء اختفاء احد الاطفال هجم عليهم أهل المدينه على بيتهم ....وعندما وجدوا الطفل لديهم جن أبيه وقام بذبحهم .....وبعد سنوات جاء سكان اخرين لذلك البيت .....وعندما استيقظ اهل البلده فى اليوم الثانى انتشر بينهم الخبر انهم وجدوا تلم الاسره مذبوحه وابنتهم مختفيه حتى الان ومن وقتها والبيت مغلق ...
أمتقع وجه أمى بعد حديثها وطوال فتره مكوثنا برفقه الاصدقاء وهى متجهمه شارده وانا ايضا أستعيد لحظات اليوم بالتوالى وكل ما أسمعه يؤكد لى ان مايحدث معى حقيقه وليس توهم..
لم أريد ان أخبر امى بما حدث وعودنا جميعآ إلى المنزل وعندما دلفنا للداخل وجودنا المنزل فى حاله فوضى عارمه وصوت شجار كثير كان هناك اناس كثيره داخل المنزل .
أنتفضت امى وبدا الذعر على وجهها وانا أعلم ان حديث المرآه لم يغادر عقلها قط.
دلفت أمى إلى البيت ونحن نلتصق بها وابى يقول لها مطمئنآ: لربما دخل حيوان من الشرفه واحدث تلك الجلبه....لا تخشى شيئآ...سنرتب البيت سريعآ....
دلفت إلى غرفتى وعندما أغلقت الباب وأضاءت المصباح رأيتهم حولى بكل مكان شاردين محملقين بالفراغ واعناقهم مقطعه ويسيل منها دماء زرقاء لزجه...
صرخت بفزع وفتحت باب الغرفه وركضت للخارج فوجدت أخى هو للاخر يخرج من غرفته وهو يصرخ ويردد نفس مارأيته.
إلتفت امى بنفاذ صبر لأمى وروت له ماقصته عليه المراه واصررت على الرحيل من المنزل .
وبقله حيله وبعدما حاول ابى ان يؤكد لها أن كل ماحدث مجرد خرافات إستسلم لها وقال : نحن فى منتصف الليل لن نجد عربه تلقنا إلى أى مكان ..ولن نجد مكانآ اخر....فى الصباح سنجمع أشيائنا ونرحل..
إلتصقنا بأمى انا واخى وقولنا لها : سنغفوا بجوارك الليله...نخاف ان نبيت بغرفنا...
إحتضنتنا أمى ووافقت وبالفعل إستلقينا جميعا على فراش أبى وبصعوبه حتى غفا الجميع.
كنت أغفو بجوار امى ولكن نومى يتخلله عده إضطرابات ،فتحت عيني فوجدت المرآه تقف عند مؤخره الفراش حاولت الصراخ او الحركه ولكنى شعرت أننى مقيده بدأت المرأه تزحف فوق الفراش باتجاهى وانا احاول أن اوقظ امى ولكن صوتى لا يخرج من فمى .
أصبحت المرأه تعتلى جسدى تمامآ حينها نظرت فى عيني مطولآ فشعرت بالدوار يغزو رأسى وتنميل شديد بأطرافى فرفعت يديها وغرزت أظافرها الطويله على جوانب جبهتى ،شعرت وقتها أنها تنقل لى طاقه غريبه لا افهم ماهى ثم اختفت.
نهضت عن الفراش بأليه تامه وذهبت إلى غرفتى وكأنى مسيره لا مخيره.
هناك وجدتهم جميعآ ينتظرونى وقد إنكشفت الجدران عنهم وهما يقفون بداخلها أعناقهم مازالت تقطر دماءآ لم تجف بعد،وقتها لم أشعر بخوف منهم او استياء رغم هيئتهم المرعبه وكأن عقلى اصبح ملكهم .أقترب منى احدهم وهمس فى اذنى فالتفت له مبتسمه وأومأت رأسي له بالإيجاب .
خرجت من الغرفه فى إتجاه المطبخ فتحت إحدى الادراج واخرجت سكينآ كبير وذهبت إلى غرفه أبى وامى.
وقفت بجوار الفراش وانا اشعر بنفسى كالأله تنفذ فقط فرفعت يدى وضربت عنق أبى ضربه واحده تناثرت لها دمائه حوله دون أن امهله لحظه يتألم بها وأقتربت من أمى وضربت عنقها وضحكاتى تعلو وانا اراهم فى الغرفه الأخرى مهللين وصخبهم يعلو ويعلو.
وقفت امام أخى الذى أستيقظ وتلفت حوله مذعورا ونظر لى ويدى مغرقه بالدماء وقبل أن ينبس نبس شفاه ضربت عنقه حتى سقطت رأسه على صدر امى،وعدت للغرفه وسط تصفيق حاد منهم وهم يستقبلونى داخل الجدار الذى انغلق تماما بعد دخولى به بصحبتهم وها انا ذا فى كل دخول أسره ذلك المنزل أجلب لهم الطفل الذى يقع عليه إختيارهم كى ينضم لعائلتنا ونلهو سويآ..
فهل تريدوا أن تنضموا لنا ونلعب لعبه الاختباء ......
إذا وافقتم فهيا إركض إلى المطبخ واجلب سكينك وأضرب اعناقهم بحده وأتى لنا كى تنضم لنا خلف الجدران...
ولا تنسى ان تخبرهم بالخارج قبل ان يستأجروا منزل عليهم أن يفتشوا خلف الجدارن جيدآ!

تمت بحمدالله...

التصنيفات:
تعديل المشاركة
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

Back to top button