تاه
في غياهب عينيها الزرقاوتين للحظات ، لايصدق أنه أخيرا امتلكها كليا ، أخذ يتلمس
بعينيه ملامحها في شوق .. رموشها مينائه الذي يحتضنه بعد إبحار عميق بين أمواج
عينيها الثائرة ، شفتاها فاكهته الأثيرة ، حمرة وجنتيها عند رؤيته ، وضع كلتا يديه
محيطاً خصرها يدنيها إليه حد الخطر ، في تملك اعتبره حق مكتسب فهي بالنهاية له
ملكه منذ نعومة أظفارها ، وإن واجه العالم أجمع وها قد نالها بالأخير ...
شعرت
بالخجل ينتابها للمسته الرقيقة ، حياؤها الذي يجعله يذوب بها أكثر ، لامس شفتيها
بقبلاته العذبه التي أنستها العالم أجمع وأدخلتها عالمه الخاص...
________________________
فتحت
عينيها بعدما داعبتهما أشعة الشمس برقة ، فبائت بابتسامة عذبة أضاءت شفتيها عندما
وجدت نفسها مخبأه بين أحضانه ، وهو غارق في ثبات عميق ، عينان بنيتان وبشرة خمرية
رجولية ، هو رجلها كما عرفته منذ أن كانت ابنة العشر سنوات .
أمانها..
حمايتها ، وابن عمها الذي يكبرها بخمسة أعوام وقد أعلنها للجميع أنها له ولن تكن
لأحد غيره مادامت عروقه تنبض بالحياة ومهما كلفه الأمر من عناء ، أعلنها حبا لا
تملك .. عشقا خالصا أغرقها به حتى الثمالة..
أغمضت
عينيها مرة أخرى وهي لازالت مختبئة بين أحضانه تتمسك به بقوة وكأنها تخشى عليه الهرب
! لازالت تسري بأوردتها قشعريرة الخوف فما مرا به ليس هيناً حتى اجتمعا ببيت واحد
...وقبل
عامين،،،،
بدر
بدر تعالي إلي هنا عمك وعائلته في الطريق إلينا ولم ننته بعد من اعداد الطعام
بدررررر
أين أنتي ؟
صاحت
بها والدة بدر .. الحاجة فاطمة سيدة ريفية بسيطة علي فطرتها تقطن مع زوجها الحاج
صالح وابنتها الوحيدة بدر ببيت العائلة الكبير الواقع باحدى قرى محافظة البحيرة ..
هرولت
بدر اليها وأجابتها :
-
نعم أمي أنا هنا ما الأمر ؟
بادرتها
والدتها في ضيق:
-
ماذا تفعلين بدر لم لا تساعدينني لقد أوشكت عائلة عمك علي المجيئ ماذا لو حضروا
قبل أن ننهي الطعام ألا تعلمين ماذا سيفعل الحاج صالح حينها ؟
بدر
بعدم اكتراث:
-لا
عليكِ أمي سينتهي كل شئ ، لكن عليا اعداد نفسي لاستقبالهم يجب أن أظهر بمظهر لائق
انهم لم يرونني منذ وقت طويل..
والحقيقه
أنها تفعل كل شئ له هو بانتظار قدومه ، لا تزال كلماته العاشقه معلقه
بذاكرتها ، وإن لم تكن قد استوعبتها حين ذاك ، ولكنها علمت منذ ذاك الوقت أن لديها
مكانة خاصة بين طيات قلبه..
-
اااااه منكِ بدر كل ما تفكرين به هو المظاهر وفقط أين أنا من كل هذا لا يهم!
قالتها
أمها بتذمر" "
-
لااااا أمي تعلمين أنكِ قطعة قلبي الغالية حسنا سأساعدك أولا هيا نكمل العمل..
_____________
انتهت
بدر من مساعدة والدتها ، ولم يتبق لها الكثير من الوقت حتى أعلن الجميع عن حضور
عمها وابنته فرح وابنه الأكبر خالد
طيلة
الطريق لم يكف عن التفكير بها كيف كانت ويتخيل كيف أصبحت الآن .. قطته الصغيرة ذات
الأعين الزرقاء والشفاه الوردية ، كم يود أن يخطفها من العالم أجمع كما خطفت قلبه
من الوهلة الأولى منذ أن رآها طفلة لم تتعد العشر سنوات ذات ابتسامة شقية.. تمرح
بين الحقول بثياب بيضاء كحورية
صُدمت
به فأخذت قلبه عنوة وقد أقسم حينها أن تكون خاصته
ولقد
رآها اليوم " بدر " اسم علي مسمى قطته وحوريته وزوجته المستقبلية رغم
أنف الجميع لم يلق عليها التحية ، بل نظر لها فقط وقد قالت عيناه كل شئ دون حديث
.. نظرات لم تستطيع فك تلاسطمها فقط أثارت غضبها
قليل
الذوق ، حتى أنه لم يلق عليّ التحيه "متعجرف مغرور " !
هكذا
كانت تحدث بدر نفسها بغضب طيلة اليوم ، ولكنها قررت تجاهله تماما والمكوث مع فرح
أطول فترة ممكنه دون حتى النظر إليه أو الاكتراث لوجوده..
انتهى
اليوم ، ولم ينطق خالد بحرف واحد ، لكنه انتظر حتى ذهب الجميع للنوم ومن ثم توجه
إلي غرفتها غير عابئ بما ستكون ردة فعلها ..
فتح
باب الغرفه بهدوء فوجدها تجلس علي كرسيها وتعطيه ظهرها ، تحركه الي الأمام والي
الخلف بغضب ، وهي تسبه وتلعن غروره:
"غبي
، أحمق ، صفيق بل وأبله أيضا ، أعمي البصر والبصيرة !
لم
يتحدث إليَّ قط طيلة النهار وكأنني كائن شفاف" ، ثم ولم تتمالك نفسها وأخذت
تبكي بغزارة حينما فكرت بأنه قد يكون نسيها تماما ولم يعد يحبها وأن كل ما شعرت به
لم يكن سوى من صنع خيالها هي أما بالنسبة له مجرد لهو طفولى وقد ذهب أدراج الرياح
!
هااا
يا لكِ من بلهاء بدر وأنا من كنت أنتظر قدومه بلهفة غبية حقا لاااا بل هو الغبي
أنا أكرهه بشده!!
=
وأنا أحبك بشدة بدر
قالها
خالد وعيناه تفيض منهما الشوق
أما
هي فقد تجمدت لرؤيته بغرفة نومها وتسارعت دقات قلبها بشده ، يراها بلباسها الشفاف
ناهيك عن جملته التي جعلت قلبها يقفز لا تدري خوفا أم فرح!
أما
هو فظلت نبضاته تخفق خفقا لرؤيتها أمامه علي هذه الحال، يحاول جاهدا السيطرة علي
نفسه فلم يتبق سوى القليل وستصبح كلها ملكا له.
ظلت
علي وضعها حتى جذبها إليه وأسندها إلي حائط الغرفة ووضع كلتا يديه علي الحائط
محاصرا إياها بهما كما حاصر قلبها بنظراته الهائمة ، لم يقترب أكثر وإلا ستحدث
كارثه لكنه بادرها بجملة واحدة " في يوم ما سنعيش معا بجنتنا و ستصبحين
حوريتي بدر ، أنا فقط... تذكرى هذا .."
نفس
الجملة تخرج من بين شفتيه للمرة الثانية كَسَهْم صائب نافذ إلي قلبلها دون إذن ،
كلماته التي رنت بمسامعها منذ زمن ،وكأنه يذكرها أنها له ، وأنه لازال علي عهده
معها ..
ألقى
خالد عليها تعويذته السحرية واختفى بعدما طبع قبلة رقيقة علي شفتيها ، لتغيب معها
بعالم آخر..
وفي
صباح اليوم التالي..
استيقظ
من النوم فوجد الجميع منشغل بالحديث والدته السيدة رجاء تجلس إلي جوار والدتها
وفرح ، أما والده الأستاذ حسين والذي يعمل مديرا لمدرسة ابتدائية بمدينتهم يجلس
إلي جوار أخيه يتحدثان بشأن أرضهما والتي يعمل علي رعايتها سيف ابن خالة بدر
أما
هي فقد رآها تعد لهم طعام الإفطار ، انتهز فرصة انشغال الجميع عنهم ودخل خلفها إلي
المطبخ ، وبدون أن تدري وقف خلفها و طبع قبلة رقيقة علي وجنتها الوردية قائلا:
صباح
الخير قطتي..
فاستدارت
إثر قبلته لها حتى أصبحت بين أحضانه
ارتجفت
لما هي عليه الآن وزادت نظراته من حمرة وجنتيها
حاولت
التقاط أنفاسها من بين أنفاسه الحارة وبنبرة رجاء ممزوجة بدهشة لجرأته:
ماذا
تفعل خالد ؟ هل جننت اخرج من هنا فورا قبل
أن
يرانا أحد :
لم يبالِ
لحديثها بل واقترب منها أكثر يعانق عينيها حبيبتيه هائما
ماذا
قلتي بدر ؟ أعيدي ما قلته ؟
اقترابه
زادها اضطربا ولكن لابد من بعض التعقل وإلا حدث مالا يحمد عقباه ، حاولت إبعاده
بكلتا يديها وبنبرة راجيه:
!
- أرجوك ابتعد ، إن رآنا أحد فستحدث كارثه لا محاله
وكأنه
لم يسمعها وعيناه معلقة بشفتيها أجابها
:
أعيدي اسمي بدر.. أريد سماعه منكِ مرة أخرى
أجابته
وشفاهها ترتعد
خالد
! أااا
ولم
تكمل حديثها ، فقد ذاب كل الكلام بين شفتيه..
_______________________
شاب
يافع ، له مستقبل كبير ، حديث التخرج من كلية الطب البيطري ، رجل يعتمد عليه والده
بكل صغيرة وكبيرة ، هو ليس ابن عمها وحسب بل وأصبح حبيبها أيضا فقد اتملك قلبها
وعقلها وجوارحها وقد تعلقت به أكثر من ذي قبل ، ومع ذلك كانت اجابة عمه " لا
"
-
ماذا ؟!
قالها
والد بدر بنبرة حاسمه لأخيه حسين حين تقدم لطلب يدها لابنه خالد
أجابه
والدها:
-أعتذر
منك أخي ، ألا تعلم أنها خطبت بالفعل لابن خالتها سيف ، فقد طلب مني يدها منذ فترة
وقد وعدته أنها له ولا يجوز أن أنقد عهدي معه..
زادت
دهشة أخيه حسين قائلا:
-
وهي يا حج صالح ؟ أليس لها رأي فيمن ستتزوج ؟ هل وافقت علي اتمام زواجها من شاب لم
يكمل تعليمه كما أنها مازالت بالصف الاول الجامعي وأمامها كل المستقبل .
أجابه
صالح :
-
ماذا تقول يا أخي، هل المكوث بالمدينة أنساك عاداتنا وتقاليد قريتنا ، منذ متي كان
للنساء رأي أنا وافقت وأمها أيضا وكفى ، فهي لازالت صغيره ونحن أدرى الناس
بمصلحتها
سيف
يرعى أرضنا وديارنا ولا أستطيع أن أغضبه.
كان
يستمع لحديثهما من خلف الباب وقد احمر وجهه غضبا وألما ولم يستطع الصمود أكثر
اقتحم
مجلسهما صادعا:
-عمي
صالح أنت تعلم أني أحبك كثيراً وأحترمك كثيراً أيضا فأنت الأخ الأكبر لوالدي ،
ولكن عندما يتعلق الأمر ببدر يتغير كل شئ ، بدر خاصتي وستكون لي بعد يومين شهرين
أو حتى أعوام ، إما أن تكون لي أو نهلك نحن الإثنان اختر ما شئت منهما لك حرية
القرار وعلينا التنفيذ!
ألقى
خالد جملته بوجه عمه وخرج غاضباً ، وهناك من كانت تستمع إلي حديثهم وعيناها تملؤها
الدموع وآخر ذو عينان ناريتان ،وبقلبة جمرة خبيثة من الطمع والكره قد استمع للحديث
كله ولن يصمت!
قررت
عائلة الأستاذ حسين الرحيل عن بيت الحاج صالح بعد كل ما حدث ، ولكن قبل خروجهم ،
استمعوا إلي صوت الحاجة فاطمة والدة بدر وهي تصيح:
-أين
بدر أين ابنتي ، أريد بدر أريد ابنتي ؟
تجمد
خالد في مكانه وأخذ ينظر لها وهو يشعر وكأن قلبه قد هوى أرضاً وبصوت متهدج ؟
-ما
معنى حديثك يا خاله أين ذهبت بدر ؟
أجابته
بقلب يعتصره الألم ، لقد ضاعت ابنتي للأبد ، لا أثر لها أو لشئ يخصها بغرفتها لقد
هربت بدر!
صدح
الجميع بدهشة
الأستاذ
حسين : ماذااااا تقولين ؟!
والدة
خالد : لااااا مستحيل
فرح
: بدر لا تفعل هذا ، لأبد أنه أصابها شيء!
وقبل
أن تكمل حديثها ، خرج خالد مسرعاً ، يكاد يتنفس بصعوبه شديده ، وقد هربت منه
الدماء ، يبحث عنها بكل شبر بالقريه ، قلبه ينتفض باسمها في كل لحظة " أين
أنتِ بدر .. أين ذهبتِ حبيبتي"
عاد
لبيت عمه لا يحمل سوى الحزن بقلبه المكلوم عليها وقد هاله ما رآى !
عمه
الحاج صالح ويلتف حوله عدد من رجاله المسلحين وهو صارخ بهم:
من
يجدها فليقتلها ، فقد جلبت لنا العار جميعا ولتذهب الي الجحيم!
لم
يدر بنفسه الا وهو يأخذ السلاح من أحدهم عنوة ويطلق عيارا ناريا في الهواء صارخا
بهم:
بدر
خطيبتي و ستصبح زوجتي عن قريب وإن علمت أن أحدا قد مسها بأي سوء ، فهو ميت لا
محاله!
قاطعه
سيف ابن خالتها قائلا:
-
وماذا أيضا؟! ، متي قمت بخطبتها أيها الفتى ؟! إنها خطيبتي أنا وأنت من أردت أخذها
عنوة دون مراعاة لأي عرف أو دين وربما أنت من قمت بتهريبها أيضا وألحقت بنا العار
جميعا
أجابه
خالد بنبرة غاضبة: :
إنها
لم تكن ولن تكن لك أيها الأحمق ، كيف تتزوج بفتاة لا تريدك ؟! ما الذي يجري بعروقك
ماء أم ماذا بحق الله؟!
"لا
تخطئ بحقي يا هذا وإلا قتلتك ، ولو أنني علمت أنك وراء اختفائها هذا لن تنجو
مني"
قالها
سيف بصدر يملئه الحقد ،هو لم يعشق بدر يوما ولكن مع أموالها يفعل ، فهو من أسرة
فقيرة والفقير بالقرى ليس له محل من الإعراب ، ولابد من شئ يعرفه من شأنه وما
سيكون إن لم تكن الأرض وفوقها زوجة جميله ومتعلمه أيضا وهذا ما خطط له حتى جاء ابن
عمها الذي سيمحو خططه برمتها وهو لن يدعه وقد نفذ بالفعل أول خطوة بنجاح..
تضم
قدميها إلي خصرها بيديها في خوف ، ينتابها رعشة وربما حمى ، وألم بسائر جسدها ،
تجلس بأرض غرفة مظلمة بمكان ليس له ملامح ، لا صوت ولا حركة!
لا
تتذكر شئ سوى أنها كانت نائمة ببيت أبيها ، لتجد نفسها بهذا المكان المجهول ، هو
أقرب لسجن منعزل بصحراء ، ظلت تصرخ وتصرخ وتنادي لعل أحدا يدركها ولكن دون جدوى..
شعرت
بأقدام تقترب من باب الغرفة الموصدة ، فتح الباب فوجدته أمامها ، صُعقت من هول
المفاجأه وبصوت متقطع:
سـ
سسـ سيف ؟!-
أجابها
سيف بغطرسة وغيظ:
نعم
هذا أنا يا حلوتي ؟! هل كنتِ تعتقدين أنني سأتركك لطبيب البهائم هذا ؟! أنتِ
تحلمين بدر
أجابته
وقد ازاد خوفها واضطرابها أمامه:
مااا
ماذاااا تريد مني سيف اتركني بالله عليك -
رد
عليها بضحكة هازئه:
ههه
.. سأتركك لم العجلة يا حلوتي ؟! ولكن ليس الآن لقد أعطى والدك أوامره لرجاله
بقتلك حين يجدونك فلقد ألحقتِ بهم العار بهروبك هذا وأنا من سيجدك بدر وحينها
سأتزوجك رغم أنف الجميع لأمحو عارك ووقتها سيكافئنى والدك وسيكون كل شئ لي
بالنهاية..
-
وماذا أيضا سيف ؟
صدع
بها الحج صالح ومن خلفه خالد ووالده حسين وبعض رجاله:
تجمد
سيف من هول المفاجأه وحاول إصلاح الأمر
-
اااه حج صالح أنت لا تعلم الأمر لقد عثرت عليها وأردت إرجاعها للبيت و...
لم
يدعه الحاج صالح يكمل حديثه حتي لحقه بصفعة قوية صارخا به:
-
اصمت أيها الكاذب الجبان ، لقد سمعت كل شئ ، كنت محقا يا خالد في أن نتبعه إلي هنا
، سامحني بُني لقد ظلمتك وأغضبت أخي لأجل هذا الحقير الناكر للجميل ..
ثم
أمر رجاله بمعاقبة سيف بم يليق به بعد أن خان أمانته وتعدي علي حرمة بيته.
لم
يكترث خالد لحديث عمه ولم يدر بنفسه إلا وهو يجذب بدر إلي أحضانه لتستكين ببيتها
قلبه ، تسترد الأمان والحب وروحها أيضا بين ذراعيه وهو يضمها بشدة قائلا:
الحمد
لله علي سلامتك حبيبتي ، لن أدعك مرة أخرى بدر ستكونين زوجتي واليوم
وافق
الحاج صالح علي عقد قران ابنته على ابن عمها خالد على أن يتم الزفاف بعد انتهائها
من الدراسة..
وبالأمس
كان زفافهما الأسطوري ، واليوم هي مستكينة بين أحضانه لن يفرقهما سوى الموت
فتح
عينيه فوجدها مغمضة الأعين وعلي شفتيها ابتسامة لا يعلم تفسيرها داعب وجنتيها وقد
أزاح خصلة شعرها الهاربة:
صباح
الخير قطتي -
"لا
تقل قطتي "
قالتها
بدر وهي تدعي الغضب
ضحك
خالد لطريقتها الطفوليه قائلا:
بل
قطتي وحبيبتي وحوريتي أيضا ، ألم أقل لك يوما ما سنكون معا بجنتنا وستصبحين حوريتي
وها أنا قد وفيت بوعدي أخيرا ولن أسمح لكِ بالإبتعاد ولو للحظة!
وختم
جملته وهو يسحبها معه إلى عالم خاص بهما ليبحر بين أمواج عينيها دون منازع ....
فقد فاق حبهما حد العشق ..
تمت
بحمد الله
