حكايات بلدنا
( الحكاية الثالثة)
الليلة فرح عيشة بنتي ، يااااه يابت عمري الأيام رمحت رمح وبقيتي عروسة قوام كدة سرحت وافتكرت اول مرة ضبيتها في حضني وافتكرت يوم ما ابوها جه اتقدملي واني يومها كانت فيه نار مشعللة جوايا ومخنوقة وبصرخ في أمي وبقولها :
- والله ما اتجوزه أبدا ياما لو أخر راجل في الدنيا حرام عليكي ياما اني ماكبرتش قوي كدة لسة ماكسرتش التلاتين .
وتقولي أمي :
- يابنتي وهو حسين عيبه ايه بس
- عيبه ان حداه عيلة عمرها شهرين يعني بيدور ع خدامة لبنته .
- دي يتيمة يابنتي هينوبك فيها ثواب انتي طول عمرك بتحبي العيال الصغيرة
- بس ما اتجوزش واحد عشان اربيله بته لو عايز يجيبهالي هنا وانا اشيلها ف عنيا لكن من غير جواز
- ليه كدة بس ياضنايا ده جدع طيب وابن حلال طب اقعدي معاه حتى واسمعي منه حتى كبري باخوكي الي قاعد مع الراجل برة ده .
- مش عايزة أقعد مع حد سيبيني ف حالي بقى ياما
- طيب يابنتي اني هطلع احطلهم الشاي و ابعتلك اخوكي يتحددت معاكي .
قعدت لوحدي افرك وابكي على حالي لحد ما أخويا علي دخل عليا وقالي :
- مالك يازينب ياختي فيكي ايه زينة البنات
-مش عايزة اتجوزه والنبي ياعلي
-خلاص بلاشه ، انتِ عارفة ان ما حدناش غصبانية في الچواز بس اطلعي اقعدي معاه بردك كبري بيا ع الاقل وبعد كدة هنقوله مفيش نصيب
-حاضر ياعلي
سمعت الكلام وخرجت قعدت معاهم وشوية وسابوني معاه لوحدينا فضلنا باصين لبعض واحنا ساكتين مانطقتش لكن عينيا كلها حديت مر وعتاب كان نفسي أنطق واقوله :
- بقى كدة ياحسين ماطول عمري قدامك من قبل ما تتجوز وتخلف كنت داخل خارج علينا شوفتني قدام عينيك بكبر سنة ورا سنة وسيبتني وروحت لغيري انت كنت عارف اني بحبك ورايداك بس انت بديتها عليا و اتجوزتها ودلوقتي لما احتاجت خدامة تآمنها ع بنتك اختارتني أني لكن لا ممكن أبدا لا يستحيل لو اخر راجل ف الدنيا كلتها مش هتجوزك .
و زي ما يكون حسين كان سامعني وأني بتحدت مع حالي ولقيته بيقولي :
- اني عارف انتي بتفكري ف ايه يا زينب عارف كل الي بيدور ف راسك وعاذرك لو رفضتي
- بص ياحسين احنا متربيين مع بعض وانت عندي زي اخويا مش كنت دايما بتقولي كدة
- ايوة يازينب طبعا ولو قولتي لا مفيش حاجة هتتغير اني بس مالقيتش آمن ولا أحن منك ع بنتي اعتبري نفسك بتكسبي ثواب ف عيلة يتيمة مالحقتش تشوف أمها
- وماله يا علي اكسب ثواب وانت وبنتك على عيني وراسي بس من غير جواز
- يعني ايه
- سيبلي البت اربيها وماتغصبش نفسك ولا تغصبني ع جوازة ملهاش لازمة ، الباب ف الباب والبت هتفضل معايا واديك كل يوم اما ترجع من الغيط ابقى فوت علينا شوفها واتطمن عليها ، لحد ماتلاقي بنت الحلال .
- لكن مايصحش يازينب اني كدة برمي بلايا عليكم
- ماتقولش كدة احنا جيران واخوات وعشرة عمر والناس لبعضيها وبعدين هو اني ورايا ايه يعني سيبها على الله
ومشي حسين واتحددت مع امي واخويا وجات عيشة وكانه كان قاصد يفرسني لما لقيته مسمى البت على اسم امها . للدرجة دي كنت بيحبها يلا الله يسمحلها بقى
البت كانت زي القمر ريحها خفيف وهادية دخلت قلبي الي اتقطع ع حالها اتولدت من هنا ياعيني وامها راحت لرب كريم من هنا ،حطيتها ف عنيا ، شوفتها وهي بتكبر قدامي يوم بعد يوم كانت كل حياتي ، كفاية اني بسببها هقدر اكلم ابوها واشوفه كل يوم
و بدل ما اكرهه حبيته اكتر ، بسببها اتوقف حالي أكتر ماهو واقف رايحة وجاية بيها وكل الي يشوفها يفتكرها بنتي ، الناس حدانا ف البلد ربطوني على إسم حسين بس بينهم وبين بعض كانو يشوفوني ويفضلو يتودودو لبعض واني عاملة ودن من طين وودن من عجين
كبرت عيشة ووديتها الكُتاب
أحلى كلمة ياما كنت بسمعها منها عوضتني عن حاجات كتير كانت عندي تسوى الدنيا باللي فيها حسين بعد أربع سنين فتح الموضوع معايا تاني واني صحيح بحبه وبستمناه يبقى راجلي في الحلال بس مش قادرة عزة نفسي كانت حايشاني لحد ما ف يوم عيشة سألتني لما اني امها وهو ابوها مش عايشين مع بعض ليه زي باقي العيال ما ابوهم وامهم قاعدين مع بعضيهم في بيت واحد مابقيتش عارفة احكيلها ايه وافهمها ايه كنت بتني احايلها لحد ما تنسى
وفي الليل افضل احكيلها ف حواديت عشان اشغلها وما تسألنيش
لكن يوم في التاني سؤالتها بتزيد لحد ما جت في يوم سألتني ليه ماحدهاش اخوات زي العيال ماحداهم اخوات واهلهم عايشين كلتهم في دار واحدة اشمعنى هي
كنت اسهر في الليل ابصلها وهي نايمة جاري واقولها :
سامحيني ياضنايا عزة نفسي حايشاني ، كل ما اما نفتكر انه سابني وراح لامك تصعب عليا نفسي قوي
السنين بتجري والعمر بيعدي وحالي وقف خلاص ولقيتني بلف وبرجعله وهو ماصدق وافق
اتجوزنا وعيشت معاه أربي عيشة وأخدمه بعنيا والي أكتر من فرحتي بجوازي من الراجل الي ماحبيتش غيره كانت فرحتي يوم ما قالي انه المرة دي اتجوزني عشان بيحبني ورايدني اني يعني مش عشان عيشة و ماكنتش كلمة والسلام بيراضيني بيها لا والنبي دي كانت طالعة من قلب قلبه يومتها ماكنتش الفرحة سايعاني وفضلت احلم واعد الايام نفسي اخلف من حسين نفسي اجيب لعيشة الاخوات الي نفسها فيهم لكن حكمة ربنا إنه يخلقني عقيمة
وفي يوم قولتله :
- اتجوز تاني يا حسين من حق بنتك يبقى حداها اخوات وانت حقك تخلف تاني وتجيب ولد يسندك ويبقى عكازك في اخر ايامك ضحك يومها وقالي :
- اعمل إيه بالواد وانا عندي بنتين زي القمر زينب وعيشة ربنا يخليكم ليا انتم عندي بميت واد
سبحانك ياربي اني دلوقتي بس فهمت حكمتك في ان حسين يختار عيشة قبل مني
بصيت على عيشة بتوبها الأبيض وهي جنب عريسها كانت زي فلقة القمر هيصعب عليا فراقها لكن ربنا يخليلي حسين مابنفترقش عن بعض أبداا لساته بيحبني واني لساتني بحبه قوي قوي وأكتر من الأول كمان .
تمت بحمد الله
الليلة فرح عيشة بنتي ، يااااه يابت عمري الأيام رمحت رمح وبقيتي عروسة قوام كدة سرحت وافتكرت اول مرة ضبيتها في حضني وافتكرت يوم ما ابوها جه اتقدملي واني يومها كانت فيه نار مشعللة جوايا ومخنوقة وبصرخ في أمي وبقولها :
- والله ما اتجوزه أبدا ياما لو أخر راجل في الدنيا حرام عليكي ياما اني ماكبرتش قوي كدة لسة ماكسرتش التلاتين .
وتقولي أمي :
- يابنتي وهو حسين عيبه ايه بس
- عيبه ان حداه عيلة عمرها شهرين يعني بيدور ع خدامة لبنته .
- دي يتيمة يابنتي هينوبك فيها ثواب انتي طول عمرك بتحبي العيال الصغيرة
- بس ما اتجوزش واحد عشان اربيله بته لو عايز يجيبهالي هنا وانا اشيلها ف عنيا لكن من غير جواز
- ليه كدة بس ياضنايا ده جدع طيب وابن حلال طب اقعدي معاه حتى واسمعي منه حتى كبري باخوكي الي قاعد مع الراجل برة ده .
- مش عايزة أقعد مع حد سيبيني ف حالي بقى ياما
- طيب يابنتي اني هطلع احطلهم الشاي و ابعتلك اخوكي يتحددت معاكي .
قعدت لوحدي افرك وابكي على حالي لحد ما أخويا علي دخل عليا وقالي :
- مالك يازينب ياختي فيكي ايه زينة البنات
-مش عايزة اتجوزه والنبي ياعلي
-خلاص بلاشه ، انتِ عارفة ان ما حدناش غصبانية في الچواز بس اطلعي اقعدي معاه بردك كبري بيا ع الاقل وبعد كدة هنقوله مفيش نصيب
-حاضر ياعلي
سمعت الكلام وخرجت قعدت معاهم وشوية وسابوني معاه لوحدينا فضلنا باصين لبعض واحنا ساكتين مانطقتش لكن عينيا كلها حديت مر وعتاب كان نفسي أنطق واقوله :
- بقى كدة ياحسين ماطول عمري قدامك من قبل ما تتجوز وتخلف كنت داخل خارج علينا شوفتني قدام عينيك بكبر سنة ورا سنة وسيبتني وروحت لغيري انت كنت عارف اني بحبك ورايداك بس انت بديتها عليا و اتجوزتها ودلوقتي لما احتاجت خدامة تآمنها ع بنتك اختارتني أني لكن لا ممكن أبدا لا يستحيل لو اخر راجل ف الدنيا كلتها مش هتجوزك .
و زي ما يكون حسين كان سامعني وأني بتحدت مع حالي ولقيته بيقولي :
- اني عارف انتي بتفكري ف ايه يا زينب عارف كل الي بيدور ف راسك وعاذرك لو رفضتي
- بص ياحسين احنا متربيين مع بعض وانت عندي زي اخويا مش كنت دايما بتقولي كدة
- ايوة يازينب طبعا ولو قولتي لا مفيش حاجة هتتغير اني بس مالقيتش آمن ولا أحن منك ع بنتي اعتبري نفسك بتكسبي ثواب ف عيلة يتيمة مالحقتش تشوف أمها
- وماله يا علي اكسب ثواب وانت وبنتك على عيني وراسي بس من غير جواز
- يعني ايه
- سيبلي البت اربيها وماتغصبش نفسك ولا تغصبني ع جوازة ملهاش لازمة ، الباب ف الباب والبت هتفضل معايا واديك كل يوم اما ترجع من الغيط ابقى فوت علينا شوفها واتطمن عليها ، لحد ماتلاقي بنت الحلال .
- لكن مايصحش يازينب اني كدة برمي بلايا عليكم
- ماتقولش كدة احنا جيران واخوات وعشرة عمر والناس لبعضيها وبعدين هو اني ورايا ايه يعني سيبها على الله
ومشي حسين واتحددت مع امي واخويا وجات عيشة وكانه كان قاصد يفرسني لما لقيته مسمى البت على اسم امها . للدرجة دي كنت بيحبها يلا الله يسمحلها بقى
البت كانت زي القمر ريحها خفيف وهادية دخلت قلبي الي اتقطع ع حالها اتولدت من هنا ياعيني وامها راحت لرب كريم من هنا ،حطيتها ف عنيا ، شوفتها وهي بتكبر قدامي يوم بعد يوم كانت كل حياتي ، كفاية اني بسببها هقدر اكلم ابوها واشوفه كل يوم
و بدل ما اكرهه حبيته اكتر ، بسببها اتوقف حالي أكتر ماهو واقف رايحة وجاية بيها وكل الي يشوفها يفتكرها بنتي ، الناس حدانا ف البلد ربطوني على إسم حسين بس بينهم وبين بعض كانو يشوفوني ويفضلو يتودودو لبعض واني عاملة ودن من طين وودن من عجين
كبرت عيشة ووديتها الكُتاب
أحلى كلمة ياما كنت بسمعها منها عوضتني عن حاجات كتير كانت عندي تسوى الدنيا باللي فيها حسين بعد أربع سنين فتح الموضوع معايا تاني واني صحيح بحبه وبستمناه يبقى راجلي في الحلال بس مش قادرة عزة نفسي كانت حايشاني لحد ما ف يوم عيشة سألتني لما اني امها وهو ابوها مش عايشين مع بعض ليه زي باقي العيال ما ابوهم وامهم قاعدين مع بعضيهم في بيت واحد مابقيتش عارفة احكيلها ايه وافهمها ايه كنت بتني احايلها لحد ما تنسى
وفي الليل افضل احكيلها ف حواديت عشان اشغلها وما تسألنيش
لكن يوم في التاني سؤالتها بتزيد لحد ما جت في يوم سألتني ليه ماحدهاش اخوات زي العيال ماحداهم اخوات واهلهم عايشين كلتهم في دار واحدة اشمعنى هي
كنت اسهر في الليل ابصلها وهي نايمة جاري واقولها :
سامحيني ياضنايا عزة نفسي حايشاني ، كل ما اما نفتكر انه سابني وراح لامك تصعب عليا نفسي قوي
السنين بتجري والعمر بيعدي وحالي وقف خلاص ولقيتني بلف وبرجعله وهو ماصدق وافق
اتجوزنا وعيشت معاه أربي عيشة وأخدمه بعنيا والي أكتر من فرحتي بجوازي من الراجل الي ماحبيتش غيره كانت فرحتي يوم ما قالي انه المرة دي اتجوزني عشان بيحبني ورايدني اني يعني مش عشان عيشة و ماكنتش كلمة والسلام بيراضيني بيها لا والنبي دي كانت طالعة من قلب قلبه يومتها ماكنتش الفرحة سايعاني وفضلت احلم واعد الايام نفسي اخلف من حسين نفسي اجيب لعيشة الاخوات الي نفسها فيهم لكن حكمة ربنا إنه يخلقني عقيمة
وفي يوم قولتله :
- اتجوز تاني يا حسين من حق بنتك يبقى حداها اخوات وانت حقك تخلف تاني وتجيب ولد يسندك ويبقى عكازك في اخر ايامك ضحك يومها وقالي :
- اعمل إيه بالواد وانا عندي بنتين زي القمر زينب وعيشة ربنا يخليكم ليا انتم عندي بميت واد
سبحانك ياربي اني دلوقتي بس فهمت حكمتك في ان حسين يختار عيشة قبل مني
بصيت على عيشة بتوبها الأبيض وهي جنب عريسها كانت زي فلقة القمر هيصعب عليا فراقها لكن ربنا يخليلي حسين مابنفترقش عن بعض أبداا لساته بيحبني واني لساتني بحبه قوي قوي وأكتر من الأول كمان .
تمت بحمد الله
- والله ما اتجوزه أبدا ياما لو أخر راجل في الدنيا حرام عليكي ياما اني ماكبرتش قوي كدة لسة ماكسرتش التلاتين .
وتقولي أمي :
- يابنتي وهو حسين عيبه ايه بس
- عيبه ان حداه عيلة عمرها شهرين يعني بيدور ع خدامة لبنته .
- دي يتيمة يابنتي هينوبك فيها ثواب انتي طول عمرك بتحبي العيال الصغيرة
- بس ما اتجوزش واحد عشان اربيله بته لو عايز يجيبهالي هنا وانا اشيلها ف عنيا لكن من غير جواز
- ليه كدة بس ياضنايا ده جدع طيب وابن حلال طب اقعدي معاه حتى واسمعي منه حتى كبري باخوكي الي قاعد مع الراجل برة ده .
- مش عايزة أقعد مع حد سيبيني ف حالي بقى ياما
- طيب يابنتي اني هطلع احطلهم الشاي و ابعتلك اخوكي يتحددت معاكي .
قعدت لوحدي افرك وابكي على حالي لحد ما أخويا علي دخل عليا وقالي :
- مالك يازينب ياختي فيكي ايه زينة البنات
-مش عايزة اتجوزه والنبي ياعلي
-خلاص بلاشه ، انتِ عارفة ان ما حدناش غصبانية في الچواز بس اطلعي اقعدي معاه بردك كبري بيا ع الاقل وبعد كدة هنقوله مفيش نصيب
-حاضر ياعلي
سمعت الكلام وخرجت قعدت معاهم وشوية وسابوني معاه لوحدينا فضلنا باصين لبعض واحنا ساكتين مانطقتش لكن عينيا كلها حديت مر وعتاب كان نفسي أنطق واقوله :
- بقى كدة ياحسين ماطول عمري قدامك من قبل ما تتجوز وتخلف كنت داخل خارج علينا شوفتني قدام عينيك بكبر سنة ورا سنة وسيبتني وروحت لغيري انت كنت عارف اني بحبك ورايداك بس انت بديتها عليا و اتجوزتها ودلوقتي لما احتاجت خدامة تآمنها ع بنتك اختارتني أني لكن لا ممكن أبدا لا يستحيل لو اخر راجل ف الدنيا كلتها مش هتجوزك .
و زي ما يكون حسين كان سامعني وأني بتحدت مع حالي ولقيته بيقولي :
- اني عارف انتي بتفكري ف ايه يا زينب عارف كل الي بيدور ف راسك وعاذرك لو رفضتي
- بص ياحسين احنا متربيين مع بعض وانت عندي زي اخويا مش كنت دايما بتقولي كدة
- ايوة يازينب طبعا ولو قولتي لا مفيش حاجة هتتغير اني بس مالقيتش آمن ولا أحن منك ع بنتي اعتبري نفسك بتكسبي ثواب ف عيلة يتيمة مالحقتش تشوف أمها
- وماله يا علي اكسب ثواب وانت وبنتك على عيني وراسي بس من غير جواز
- يعني ايه
- سيبلي البت اربيها وماتغصبش نفسك ولا تغصبني ع جوازة ملهاش لازمة ، الباب ف الباب والبت هتفضل معايا واديك كل يوم اما ترجع من الغيط ابقى فوت علينا شوفها واتطمن عليها ، لحد ماتلاقي بنت الحلال .
- لكن مايصحش يازينب اني كدة برمي بلايا عليكم
- ماتقولش كدة احنا جيران واخوات وعشرة عمر والناس لبعضيها وبعدين هو اني ورايا ايه يعني سيبها على الله
ومشي حسين واتحددت مع امي واخويا وجات عيشة وكانه كان قاصد يفرسني لما لقيته مسمى البت على اسم امها . للدرجة دي كنت بيحبها يلا الله يسمحلها بقى
البت كانت زي القمر ريحها خفيف وهادية دخلت قلبي الي اتقطع ع حالها اتولدت من هنا ياعيني وامها راحت لرب كريم من هنا ،حطيتها ف عنيا ، شوفتها وهي بتكبر قدامي يوم بعد يوم كانت كل حياتي ، كفاية اني بسببها هقدر اكلم ابوها واشوفه كل يوم
و بدل ما اكرهه حبيته اكتر ، بسببها اتوقف حالي أكتر ماهو واقف رايحة وجاية بيها وكل الي يشوفها يفتكرها بنتي ، الناس حدانا ف البلد ربطوني على إسم حسين بس بينهم وبين بعض كانو يشوفوني ويفضلو يتودودو لبعض واني عاملة ودن من طين وودن من عجين
كبرت عيشة ووديتها الكُتاب
أحلى كلمة ياما كنت بسمعها منها عوضتني عن حاجات كتير كانت عندي تسوى الدنيا باللي فيها حسين بعد أربع سنين فتح الموضوع معايا تاني واني صحيح بحبه وبستمناه يبقى راجلي في الحلال بس مش قادرة عزة نفسي كانت حايشاني لحد ما ف يوم عيشة سألتني لما اني امها وهو ابوها مش عايشين مع بعض ليه زي باقي العيال ما ابوهم وامهم قاعدين مع بعضيهم في بيت واحد مابقيتش عارفة احكيلها ايه وافهمها ايه كنت بتني احايلها لحد ما تنسى
وفي الليل افضل احكيلها ف حواديت عشان اشغلها وما تسألنيش
لكن يوم في التاني سؤالتها بتزيد لحد ما جت في يوم سألتني ليه ماحدهاش اخوات زي العيال ماحداهم اخوات واهلهم عايشين كلتهم في دار واحدة اشمعنى هي
كنت اسهر في الليل ابصلها وهي نايمة جاري واقولها :
سامحيني ياضنايا عزة نفسي حايشاني ، كل ما اما نفتكر انه سابني وراح لامك تصعب عليا نفسي قوي
السنين بتجري والعمر بيعدي وحالي وقف خلاص ولقيتني بلف وبرجعله وهو ماصدق وافق
اتجوزنا وعيشت معاه أربي عيشة وأخدمه بعنيا والي أكتر من فرحتي بجوازي من الراجل الي ماحبيتش غيره كانت فرحتي يوم ما قالي انه المرة دي اتجوزني عشان بيحبني ورايدني اني يعني مش عشان عيشة و ماكنتش كلمة والسلام بيراضيني بيها لا والنبي دي كانت طالعة من قلب قلبه يومتها ماكنتش الفرحة سايعاني وفضلت احلم واعد الايام نفسي اخلف من حسين نفسي اجيب لعيشة الاخوات الي نفسها فيهم لكن حكمة ربنا إنه يخلقني عقيمة
وفي يوم قولتله :
- اتجوز تاني يا حسين من حق بنتك يبقى حداها اخوات وانت حقك تخلف تاني وتجيب ولد يسندك ويبقى عكازك في اخر ايامك ضحك يومها وقالي :
- اعمل إيه بالواد وانا عندي بنتين زي القمر زينب وعيشة ربنا يخليكم ليا انتم عندي بميت واد
سبحانك ياربي اني دلوقتي بس فهمت حكمتك في ان حسين يختار عيشة قبل مني
بصيت على عيشة بتوبها الأبيض وهي جنب عريسها كانت زي فلقة القمر هيصعب عليا فراقها لكن ربنا يخليلي حسين مابنفترقش عن بعض أبداا لساته بيحبني واني لساتني بحبه قوي قوي وأكتر من الأول كمان .
تمت بحمد الله
