وصف المدون

إعلان الرئيسية

أحدث الروايات


أيان وعنان


(لكل امرئ من اسمه نصيب)

" الجزء الثاني "



(اجهزي هعدى عليكي اخدك )

في السيارة حيث جلست عنان صامتة ولم تحاول الحديث حتي بدأ أيان هو واخذ يسألها : ها هتفضلي حضرتك ساكتة كده ؟
عنان : يا أيان الموضوع مش موضوع اني واحدة وحشه وعايزة ابعدك عن عيلتك وبيتك وجو افلام ابيض واسود والكلام ده الموضوع ببساطة شديدة ان مامتك مش بتحبني وانت عارف ده كويس و ..
أيان : متقوليش بس مش بتحبك ..ماما ..
عنان : لو سمحت متكدبش عليا انا عارفة وبحاول اتقبل الموضوع لكن يوصل أن نعيش عندكم في الفيلا لا ده مش هيحصل باباك نفسه يعتبر مش بيقعد في الفيلا وقاعد في الشقة الي جنب الشركة اغلب الوقت عايزاني انا بقي اروح اقعد معاها ؟
أيان : بس دي امي ، انتي لية مش فاهمة ده يعني لازم اكون معاها في نفس البيت واخد بالي منها وكده .
عنان : أيان هي اصلا اغلب الوقت يا في النادي ، يا بتتفسح ، يا بتعمل اي حاجه ، وانت بتقدر تزورها كل يوم وتشوفها وتقعد معاها وساعتها مش هتبقي مقصر في حقها و انا كمان هبقي مرتاحة من نظرات الاستعلاء الي بشوفها في عينها ، والكلام الي زي الزفت الي دايما بتلمح بيه ليا ارجوك انا فعلا مش بقبل اي حاجه تيجي علي كرامتي فحاول تفهمني لو سمحت. 

أيان وهو مستغرق في التفكير ، هو يعلم جيداً أن والدته لا تحبها وقد أقامت الدنيا جحيماً حين علمت برغبته بالزواج منها ، ولم توافق الا بعد الإلحاح شديد منها وتهديد من والده الذي يعد عنان ابنه له فوافقت علي مضض ، يعلم كل مخاوفها ، لكنه فقط لا يستطيع العيش في مكان آخر لا توجد به والدته .

أيان : خلاص اوعدك هفكر في الموضوع ، تيجي نتمشي شوية ؟؟
عنان بابتسامة : يالا .

في المساء أيان وهو يتحدث مع والدتة : يا ماما ارجوكي تفهميني لو سمحت .
والدته بغضب : يعني اي يعني عايز تقعد في بيت لوحدك ها ، مش قولتلك البنت الجربوعه دي عايزة تبعدك عني مصدقتنيش .

أيان بغضب : ماما لو سمحتي متقوليش عليها كده بطلي اسلوبك ده .
والدته وهي تمثل الحزن بعد أن أدركت أن الغضب والتهديد لن يجدي معه نتيجة وقررت أن تتخذ طريق الابتزاز العاطفي .

:يعني بعد كل ده عايز تسيبني لوحدي يا أيان وبعدين دي طمعانه فيك ، تلاقيها عايزك تكتبلها البيت ولا الشقة الي هتقعدو فيها بأسمها وتفضل معاك لوحدك عشان تسيطر عليك وتبعدك عننا وتاخد فلوسك .
أيان بضيق : يا ماما لو سمحتي لي بتتكلمي عنها بالشكل ده وبعدين انا هكون عندك كل يوم وهنتقابل في النادي وهبقي موجود دايما معاكي وصدقيني هى مش طماعة ولا حاجه زي ماانتي فاكره .

والدتة بغضب : انت استقريت علي المكان الي هتقعدو فيه ، صح؟

أيان : أيوة وانا جاي ، كلمت السمسار هاخد شقة في البرج الجديد الي في الشارع الي ورانا .

والدتة وهي تحدث نفسها : بقي الجربوعه دي تسكن في شقة بملايين والله علي جثتي .

والدته بخبث : انا موافقة ، بس علي شرط !
أيان : شرط أية ؟ 
والدته :الشقة تتكتب بأسمى وقبل ما تتكلم وتقول اي حاجه أنا مامتك يعني مش طمعانه في حاجه ، وعشان تشوف لو هي طمعانه فيك ولا لأ .
أيان : يا ماما بس ..
والدتة : ولا بس ولا حاجه عشان خاطري ريحني ولا انت عايزني ازعل منك .

أيان بقلق : خلاص يا ماما الي تشوفيه بعد اذنك انا رايح انام الوقت أتأخر .
والدتة : تصبح على خير يا حبيبي .
 واكملت ابتسامتها بخبث 

ومرت عدة شهور كانت تحاول خلالها عنان تجنب الالتقاء بوالدة أيان لتتجنب المشاكل والصراعات التي يمكن أن تحدث بينهم حتي جاء يوم الزفاف المنتظر .
كان الحفل أكثر من رائع وبينما أيان يراقص عنا وهو يخبرها : بجد الفستان يجنن عليكي اوي .
انتفض علي صوت والدتة وهو تبارك له : الف مبروك يا حبيبي ، بالنسبة للفستان فطبعا ً ، فستان بمبلغ وقدرة ، لازم يطلع بالشكل ده .

نظرت إليها عنان بغضب وحزن : فلم تتوقع أنها سوق تستمر بمضايقتها حتي في يوم زفافها .

أيان بغضب : ماما لو سمحتي ، وبعدين مفيش حاجه خسارة فيها .
والدتة وهى تحاول أن تتدارك نفسها : اه طبعاً ، يا حبيبي ، ياله اسيبك انا بقي .

أيان وهو يقبل يديها: انا آسف حقك عليا 
عنان بأبتسامة حزينه : خلاص يا حبيبي محصلش حاجه .
أيان : اصبري بس كلها نص ساعه الفرح ده يخلص و هاخدك ونسافر ، احلي اسبوعين في لقصر واسوان زي ما كنتي عايزه .

عنان بسعادة : أيوة انا متحمسة اوي .
وبالفعل قضى أيان وعنان أسبوعان من اروع ما يكون استمتعت عنان كثيراً بالاجواء في لقصر واسوان ، كما كانت ترغب دائماً في زيارتها .
بعد رجوعهم للقاهرة بيومين انتفضت علي صوت الجرس المستمر بصوت عالي.

فتحت الباب وجدتها والدته : اهلا يا طنط اتفضلي.
والدتة : أية كل ده ؟ مش عايزني ادخل ولا اية؟
عنان : لا ازاي بس يا طنط البيت بيتك 
والدته : طبعاً بيتي 
عنان : طبعاً يا طنط بيت ابن حضرتك هو بيتك 
والدته: لا يا حبيبتي انا اقصد بيتى فعلا ، امال فين أيان ؟
عنان وهي لا تستوعب عن ماذا تتحدث وقالت : نزل تحت يجيب شوية حاجات وجاي .

والدته: اها خلاص اجي وقت تاني يلا باي.


بعد نزول والدتة ظلت عنان مستغرقة في التفكير وهي تحاول أن تفهم ما المقصد من حديثها ، ثم فكرت : معقولة تكون الشقة مكتوبة بأسمها ؟

اخذت تبحث في المنزل عن اي أوراق توضح ملكية صاحب الشقة وهي تتمني أن تخيب ظنونها ، لكن لم تجد شيء حتي وقع تحت يديها وصل الكهرباء وللصدمة كان بأسم والدتة .
ظلت جالسة مكانها لم تعلم ماذا تفعل كيف لم يخبرها بشئ كهذا ، هل هي مهمشة الي هذه الدرجة في حياته .
انتفضت علي صوت أيان وهو يحدثها : حبيبتي مالك قاعدة في المطبخ كده لية؟؟
عنان : انت الشقة مكتوبة بأسم والدتك ؟؟

ايان وهو ينظر لها بقلق وتوتر :انتِ بتسالي ليه؟ عنان وهي تنظر له باستغراب: بسال ليه ؟،
هو انا مش من حقي اعرف انا عايشه في بيت مين ؟
أيان وهو يتحدث بعصبيه بسبب توتره :لا مش من حقك انتِ عايشه في بيت وخلاص مالكيش غير أن تكون كل طلباتك مجابه .
عنان وهي تنظر له بتعجب ثم غضب ثم قامت من مكانها متجهه الى غرفه النوم ولم تنظر خلفها له وهو يناديها عده مرات 
نظره لها وجدها تقوم باعداد حقيبتها
نظر نظر لها بغضب ثم تحدث بصوت عالي: انتِ بتعملي ايه انت خلاص اتجننت صح؟
عنان لم ترد علية وهي تستكمل إعداد حقيبتها 
أيان بتوتر يحاول إخفاء أحساسة بالخطأ بالصوت العالي والغضب: لما اكلمك تردي عليا في أية لكل ده ؟؟ عايزه تمن الشقة هكتبهولك بأسمك ، عايزه شقة تانية بأسمك اكتبلك لكن بلاش شغل الهبل ده وخلينا نتناقش .
عنان وقد استكملت إعداد حقيبتها : انا رايحة بيت اهلي علي الاقل هناك في بيت اهلي انا عارفة أن البيت ده بأسمى مكتوب بأسمى هنام هناك وانا مطمنة .
حاول منعها وقام بجذب الحقيبة من يديها واغلق باب الغرفة عليها وخرج الي الصالون ووضع يدية فوق رأسه لا يعلم ماذا يفعل ، في داخله يعرف أنه علي الاقل لها الحق في أن تعرف شيئاً كهذا ، لكن شيطانه يوسس له بأفكار أمة أنها ربما تكون طمعت به ، ربما هي لم تحبه يوما ، ربما احبت ثروته ، ربما احبت المكانة الاجتماعية ،ربما ،ربما .....

انتبه علي صوت صراخها وهي تقول : افتح الباب انت فاكرني أية، حيوان عندك، عشان تحبسني ، افتح الباب بقولك .
اتجه للغرفة ودخل واغلق الباب خلفة وهو ينظر إليها ويحدثها بهدوء : بصى مش هنطلع من الأوضة دي غير لما نتكلم .

عنان وهي تستشيط غضباً : نتكلم في أية انت معرفتنيش أن الشقة الي مفروض شقتنا مكتوبة بأسم مامتك ده ابسط حقوقي أن حاجه زي دي اكون عارفها ومع ذالك انا مش فاهمة لية تكون بأسم والدتك هي والدتك محتاجة أو ناقصة فلوس أو شقق ممكن تفهمني لية الشقة تكون بأسمها؟
ثم أية عايزه تمن الشقة هكتبهولك ، ولا عايزة شقة انت جايبني من الشارع مليش بيت ، ولا بشحت؟ ، انا مهندسة وشغلي يكفيني وزيادة واهلي طول عمرهم ناس محترمين وعمرهم ما حرموني من حاجة ، وكون أن أهلك اغني من أهلي ده ميديش ليك الحق ابداً انك تقلل مني وان كنت استحملت ده من والدتك فعشان خاطرك ، لكن مش هستحملة منك انت فاهم ؟؟
أيان بضيق: انا اسف ممكن تسمعيني؟
عنان بحزن وهي تحاول التحكم بدموعها: اتفضل ، هتقول أية ؟؟
أيان : انا والله ما اقصد أبداً اني اقلل منك لأي سبب كان انتي عارفة انتي عندي أية كويس ، وكون اني بقولك اكتبلك فلوس أو شقة فصدقيني عشان اثبتلك بس أن ده كله كلام فارغ ميتسهلش انك تعملي كل ده ، وعارف ان كان حقك تعرفي أن الشقة بأسمها ، بس صدقيني ده كان غصب عني هي طلبت مني ده عشان شكت انك ممكن تكوني طمعانه فيا وكلامها الاهبل ده بس انا حبيت اني مزعلهاش وارضيها ..
عنان : يعني أية متزعلاش ، هو رضي مامتك يكون علي انك توافقها علي كلامها بالشكل ده عني ؟
أيان بضيق : يعني كنتي عايزني اعمل اية يا عنان .
عنان :تدافع عني تقولها انا مراتي مش طمعانه فيا والشقة تكون بأسمك انت ، ولما ابقي اطلب منك تكتبها بأسمى ابقي قول عليا طماعة يا سيدي ، لكن هي تيجى لغاية هنا عشان تعرفني بس أن انا عايشة في بيتها ، هي دي الثقة والأمان الي انا المفروض اعيش معاك معتمده عليهم ؟ والله يا خسارة .
أيان بحزن : خلاص انا اسف تاني حقك عليا أية يرضيكي وانا اعمله ،اطلبي اية حاجة بس بلاش تحسسينى اني فاشل كده !
عنان بحزن : انا مش عايزة حاجة يا أيان لو سمحت سيبني ارتاح لأن انا تعبانه .
واتجهت للسرير وقامت بتغطية نفسها وتحاول النوم كعادتها منذ صغرها ،كان النوم هو الحل الامثل لها للهروب من الحزن، من المشاكل من كل شيء .

شعرت به يضمها إليه وهو يهدئها ويربت علي رأسها: انا آسف تاني وتالت ، حقك عليا اوعدك انا هتصرف وحاجة زي دي مش هتكرر تاني .
هزت رأسها في محاولة للهروب لكنها حرك رأسها لتنظر إلية :صدقيني انا بحبك بس في حاجات كتير بتبقي غصب عني انا امي بالنسبة ليا مش مجرد ام والسلام انا اي حاجه ليها علاقة بيها ببقي مش قادر اقول لأ مش قادر ارفض انا .. انتي فهماني؟
نظرت إليه: انت عارف يا أيان إن انت شخص محظوظ جداً في كل حاجه في حياتك إلا الجزء المتعلق بوالدتك ده .
أيان بأستغراب : قصدك أية ؟
عنان وهى تتنهد : بعدين ، انا عايزة انام.
أيان : تصبحي علي خير .
في الصباح كان أيان في فيلا والدتة 
والدتة : أيان حبيبي كويس انك جيت بدري عشان تفطر معايا ، احسن بردو انك مجبتش عنان معاك عشان نعرف نتكلم و....
أيان بغضب وهو يخرج من حقيبته عدة أوراق : ماما لو سمحتي بدون كلام كتير ، اتفضلي امضي علي عقد التنازل الشقة لو سمحتي .

والدتة بغضب : انت اتجننت ، انت بردو مش مصدق أنها طمعانه فيك و..
أيان بغضب وحزم : لو سمحتي بعد الموقف بتاع امبارح ده انتي اثبتيلي أن مكنش لازم اسمع كلامك من الاول ، ولو ممضتيش الورق ده انا هسافر ومش هتشوفى وشي تاني .

والدتة : انت بتهددني ياولد ، انا ..
أيان : ها ؟ انا مش بهدد ولا بهزر 
والدته وقد رأت أنها يجب أن ترخي الحبال قليلا وقالت بنبرة حادة: خلاص الي تشوفه هات الورق، بس متبقاش ترجع تندم .

وبعد أن مضت علي الاوراق اتجه أيان الي الخارج بدون حديث فهو منذ حديثها بالأمس معه وهو حزين لأنه تسبب في حزنها وتعبها بهذا الشكل وهو يشعر أنه خذلها بشده ويريد تعويضها .
والدتة بعد أن جلست بغضب وأخذت تحدث نفسها : والله عال بقي بعد الجواز علي طول عايزة تخديه مني ده بعينك ، ياانا ياانتي .
في البيت حيث عنان الجالسه تتابع التلفاز بشرود 
انتبهت علي أيان وهو يقبلها من خدها : يا مساء الخير .
عنان بهدوء : يا ماساء النور 
أيان بأستفزاز : ها طبختي اية النهاردة انا جاي من الشغل ميت من الجوع .
عنان ببرود : الاكل عندك سخنه في الميكروويف وكل .
أيان : بقي كده ؟
عنان : اه 
أيان وهو يمسك يديها طيب مش هتسأليني عملت أية النهارده ؟
عنان وهي تنظر للتلفاز: امممم 
أيان :يا برودك يا شيخة ، المهم انا كنت في الشهر العقاري .
عنان التفت إليه : كنت بتعمل اية؟
أيان: كنت بسجل الشقة بأسمك .
عنان : انا مكنتش عايزها بأسمى وبعدين عملت أية مع مامتك .
أيان : مش مهم عملت أيه مع مامتي ، المهم انى حليت المشكلة .
عنان : بس انا بردو مكنتش عايزه الشقة باسمي .
أيان: انا وانتي واحد وياستي اعتبريها هدية الفرح اي حاجه المهم متزعليش ، صدقيني مقدرش علي زعلك.
نظرت ألية بأبتسامة : شكراً .
أيان : لا شكراً أية ، انا محتاج دلع لمده عشر خمستاشر شهر بعد وصلة النكد ده .
عنان بضحك : قوم اطلبلنا اكل بقي انا جعانه مكلتش .
أيان وهو يضمها ألية : بس كده ده انا عنيا الاتنين .
استمرت الايام بينهم في سلام لا يعكر صفوها الا تدخلات كثيرة من والدته في حياتهم كانت تحاول كثيراً أن تحسن علاقتها بها لأنها اولاً وأخيراً ام زوجها ، هي لا تكرها هي فقط لا تتحمل كلامها معها بهذا الشكل المهين ، هي لا تحتمل أن يقترب أحد من كرامتها ، هذا حقها ، كما أنها تعلم أن والدته تتعلق بأبنها تعلق مرضي ، لا تريد له حياة بعيد عنها ، تأكدت من هذا بعد زواجها منه ، علي الرغم من شخصية أيان القوية في العمل ، وعلاقاته النسائية قبل الزواج إلا أنها أدركت أن أيان شخصية ضعفية ، أمام والدتة ، لا يستطيع اتخاذ القرارات الهامة أو البسيطة في حياته بدون الرجوع إليها في كل صغيرة وكبيرة ويشعر بالشتات والتردد الدائم أن لم تكن موجودة معه ، المره الوحيدة التي تدخل فيها أيان بحزم كانت لحل مشكلة الشقة ، لكنها لا تريد له هذه الشخصية الضعيفة ، هي تريد أن تساعده ، تريد منه أن يدرك الفرق بين إرضاء والدته وبين الاعتماد عليها وتدخلها التام في كل صغيرة وكبيرة في حياتهم ، لكن هي لا تعلم ماذا تفعل ، ربما تحتاج للمساعده .
انتبهت علي صوت أيان وهو يتحدث مع والدتة ويسألها: ولا انتي أية رأيك يا حبيبتي ؟
عنان وهي تنتبه له : رأي في أية؟
أيان : ماما بتقول علي دكتوره صاحبتها ، عشان تتابعي معاها ونشوف موضوع الحمل ده .

عنان : عادي ،ياريت انا بس مكنتش متوقعه انك هتكون متحمس للولاد بدري يعني .

أيان وهو يمزح معها : لا عايز يا ستي بس بنوته شبهك كده يا مش هستلم .
لم تكمل ضحكتها ، حتي قاطعتها والدتة وهي تقول : لا شبها أيه ؟ انا عايزة ولد نسخة من أيان.
ضحكت عنان وقالت : والله عنيا حاضر هطلب الاوردر زي ما انتو عايزين .
وحاولت تجاهل كلامها ، حتي انتهت الزيارة .
استمرت الايام ، حتي وجد أيان عدة مكالمات من والدته ولا زالت مستمرة في محاولة الاتصال به 
رد أيان : الو ايوه يا ماما في أيه ؟؟
والدته بسرعه : تعال علي العنوان ده بسرعه ومتتأخرش ، وأخبرته العنوان وأغلقت الهاتف.

بعد أن وصل للعنوان أسفل احد العمارات الفخمة وجد والدتة تنتظر في سيارتها وأشارت إليه أن يركب .
أيان بغضب: ممكن افهم في ايه؟ انتي ازاي تقلقيني كده ؟! في أية؟

والدته : في أن كان معايا الست هانم الي انت اتجوزتها غصب عني طلعت زباله وطمعانه فيك زي ما قولتلك .

أيان بغضب وهو يحاول التحكم بأعصابه : ماما لو سمحتي ، متتكلميش عليها كده وبعدين اسمعيني ..


والدته بسرعه : لا اسمعني انت ، انا من بعد حوار الشقة ده وانا كنت متأكدة أنها طماعه و اتجوزتك مصلحه ، بس مكنتش اتوقع انها خاينه كمان .
أيان : انتي بتقولي أية ؟
والدته : خليني اكمل كلامي انا طلبت من حد أنه يهكر الموبايل بتاعها وكنت بتجسس علي المكالمات بتاعتها ، و ...
أيان : انتي أزاي تعملي كده ازاي؟ 
والدته :اسمع بس الڤويس نوت دي كانت مبعوته لحد بأسم اسلام النهاردة الصبح .

استمع الي الڤويس نوت بصوت عنان : انا هروح علي الشقة زي ما اتفقنا ، بلاش برا ، خلينا في الشقة احسن ، انا مش عايزة أيان يعرف حاجة يلا سلام دلوقتي ، نتكلم بكره .


والدته وهي تستكمل : وفضلت وراها الصبح لغاية أما عرفت انها دخلت البيت ده وأشارت علي منزل في نهاية الشارع ، بس الظاهر البيه لسه مجاش ، الهانم جات وفتحت بالفتاح ودخلت .

تحكم شيطان الغضب به ووجد نفسه يتجه الي المنزل وظل يطرق الباب حتي فتحت عنان وجدته ينظر إليها بغضب وهو يدفعها للداخل وأنها عليها ضربا ً ، بدون حتي أن يعطيها فرصه لتنطق بأي شيء ، عنان بأنهيار و هي تنزف : انت اتجننت بتعمل كده لية ؟

أيان : انا الي اتجننت ولا انتي الي سافله وخاينه بتعملي ايه في شقة راجل غريب ومش عايزني كمان اعرف وشكلها مش اول مره يا هانم ، وانا الي حبيت واحده زيك ، يا زبالة. 
عنان بغضب : انت بتقول آيه ؟انا ..


يُتبع....                    

التصنيفات:
تعديل المشاركة
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

Back to top button