أيان وعنان
(لكل امرئ من اسمه نصيب)
" الجزء الأول "
حاولت عدم الالتفات لصديقتها وبهدوء
قاطعت كلامها وهي تشير بيدها لها لكى تصمت وتستمع إليها
:يا عنان انا عارفه انك خايفه عليا وعارفه
انك بتحبيني بس صدقيني انتي مش عارفه احمد كويس
زي ماانا عارفه وبعدين هو ذنبه
يعني أنه وحيد مامته وملوش اي اخوات ؟؟
اخدت عنان تحدق في صديقتها بغضب شديد وتعجب لا تدرى ماذا
تفعل أو ماذا تقول لكنها تنفست بصوت عالي في محاولة منها لكى تتحكم
في
أعصابها و ردت بغضب : يا سلمى انتي عارفه أن المشكلة كلها مش في أنه وحيد مامته لا
المشكلة أن ببساطة ابن أمه انتي عارفه ده معناه اي ؟
ها عارفه ده معناه اي يعني جواز فاشل
بكل المقاييس يعني مش هتتجوزية هو لواحده لا بالعكس انتي هتتجوزية هو وامه ، و
عايز منك تكوني نسخه تانيه من أمه ، لية تعملي كده في نفسك ؟
صمتت سلمى وفي داخلها الكثير من
الأفكار والمخاوف التى لم تعبر عنها لأحد ربما يظن الجميع أنها غبية لكن لا هي فقط
تتجاهل لا تريد الإبتعاد عنه رغم كل ما تسمعه وتعرفه هي تعرف انها لا تستطيع
الابتعاد عنه هي اختارت الطريق واخذت تردد داخلها كما تقول دائما سوف اتحمل الجحيم وهو معى ولا أريد الجنه من دونه .
نظرت عنان لصديقتها بحسره هي تدرك
نهاية الأمر قبل بدايته تخشي عليها لكن لا تستطيع فعل أي شيء ليتها تستطيع كانت
أغلقت عليها كل الابواب وسجنتها كى لا تمر بتجربة هي تعلم نتيجتها من البداية لكن
لا تستطيع إجبارها ولا تمتلك الا النصيحة .
تنهدت سلملي بضيق وقالت :خلاص ياعنان
اقفلى علي الموضوع ده لو سمحتي مش عايزه اتكلم فيه .
قامت عنان وهي تجذب حقيبتها وهي تقول لها : عموماً انا
عملت الي عليا ومفيش حاجه تانية اقدر
اعملها .
نظرت إليها سلمى بضيق وغضب لأنها
تشعر أن عنان تضغط عليها بشدة وقالت
بضيق :مش كل الجوازات فاشلة زي ما حصل
معاكي يا عنان .
نظرت إليها عنان بحسرة ورفعت رأسها
لاعلي في محاولة منها للتحكم في دموعها وتنفست بهدوء لعدة مرات ثم قالت وهي تنظر
إليها بقوة : ربنا عالم انا بنصحك ليه وما
اقصد إلا الخير ليكي لأنك لسه علي البر وخايفه عليكي لكن زي ما قولت انا كده عملت
الي عليا ، سلام يا سلمي .
اتجهت عنان الي الخارج في قوه وغضب
ومحاولة للتحكم في حزنها هي ما أرادت إلا النصحية هي تعلم جيداً أن فشل العلاقات العاطفية يخلق في النفس ألم ووجع لا
ينتهي وفقط المحظوظ من يستطيع التعافي من
هذا الفشل .
في أثناء اندفاعها للخارج اصطدمت به
بشدة أغمضت عيونها لا تدري بسبب الألم
الذي أصاب كتفها ام بسبب صدمتها تلك الفرص المستحيلة الي تلتقي فيها البطلة
بالحبيب السابق لا تحدث إلا في الروايات والمسلسلات ،اااه وتحدث أيضا في الأيام
الكئيبة ، و الايام السوداء وياله من يوم أسود .
فتحت عيونها وقررت التجاهل وكأنه لم
يكن يوماً هو الحياة بالماضي ، نعم الماضي ليذهب الي الجحيم هو وأمة ابن سعاد هانم
.
لكن أيان لم يرحمها ونظر إليها وقال
وهو يتعمد أن يضايقها لتفقد أعصابها ليقول بسخرية : مالك ماشية زي القطر كده لية؟؟
التفت إليه وعلي وجها إبتسامة سمجة
وهي تخبره : قطر أما يشيلك من علي وش
الدنيا .
نظر إليها (أيان )بغضب ولكنه تركها
تذهب وهو يتوعد لها ، ليذهب الأن الإجتماع الذي تأخر علية بالفعل فهو لايريد أن
يستمع إلي كلام والده عن أنه شخص مستهتر لا يدرك قيمة العمل والاجتهاد ولا يدرك
قيمة اي شئ في حياته
اي اجتماع هذا الذي يعقد في مطعمها
المفضل ياله من يوم كئيب .
وصلت عنان الى منزلها الذي تعيش فيه
وحدها بعد وفاة والدها و والدتها وهي في المرحلة الثانوية
اندفعت الي سريرها بتعب وتدور
الأفكار في رأسها أن الجميع يظن أنها تفضل أن تكون وحيدة ولا تحب الإختلاط كثيراً بالناس لكنها تكره
الوحدة تكره كونها وحيدة بشدة لكن الوحدة دائما خيار افضل من الالم ، تنهدت وهي
تستعيد الذكريات .
تذكرت عندما كانت في السنة الرابعة
في كلية الهندسة قسم الهندسة المعمارية ،وصدفة التقت بصديق قديم لوالدها الدكتور جلال وكانت سعيدة بالحديث معه إلا أن أخبرها بأنها
يجب أن تعمل في أحد الشركات مبكراً قبل التخرج حتي تكتسب بعض الخبره حتي لا تقع في
دوامة البحث عن عمل التي تكون متطلباتها تعجيزية مابين خريج حديث التخرج ذو خبره .
وقالت له: بس يا عمو جلال انت عارف
الشغل في الشركات دي عايز واسطة جامده ده لو انا متخرجة مابالك اني اشتغل
كمان وانا لسه بدرس وكده الموضوع صعب.
ابتسم لها جلال بهدوء : لا أن شاء
الله خير وانا هتصرف استني مني مكالمة بلليل أن شاء الله .
وبالفعل أخبرها في نفس الليلة بعنوان
شركة صديقة صفوان الراوى وأنه اتفق معه علي كل شيء وأنها يجب أن تذهب في بداية الأسبوع القادم .
وبالفعل توجهت عنان الي الشركة وعملت
تحت التدريب لعدة أشهر واخدت تتفوق في العمل بسرعة حتي أن صديقتها كانت تطلق عليها
عنان السماء لأن حدود طموحها يصل الي
السماء ربما لا حدود لاحلامها
،كثيره الطموح هي ، ولكن بشخصية خجولة هادئه .
كانت طوال العامين الماضيين منذ
بداية عملها في الشركة وهي تلاحظ أنها معجبة به لكنها تنكر أو ربما لم تحاول خجولة
هي؟؟؟ أو ربما واقعية بعض الشئ ابتسمت بسخرية أنها ليست الوحيدة المعجبة بها في
الشركة ومن لا تعجب به وهو الشاب الغني الوسيم ،ابن صاحب الشركة تنهدت ونطقت حروف
اسمه بهدوء (أيان ) وقالت حقاً لكل امرئ من اسمه نصيب فمعني اسم أيان الشخص
المحظوظ وهو محظوظ بشدة .
انتفضت علي رنين الهاتف بجوارها
وأجابت وهي مغمضة العينين : ايوه
أيان: أهلا بالهانم قليلة الذوق ،
متعلمتيش انك تعتذري أما تخبطى في حد ؟
أجابت عنان بغضب: انت ، انت جبت رقمي
منين ده تالت رقم اغيره انت عايز اي مني ؟
أيان : عايزك انتي وهترجعيلي يا عنان
غصب عنك ، وياانا يا انتي!!!
أجابت عنان بغضب يصل لعنان السماء
:ده عند الست الوالدة ياابن سعاد هانم ، ربنا ياخدكم .
وأغلقت الهاتف وخلدت الي النوم وهي
تتنهد بضيق .
حاولت النوم عدة مرات لكن بدون فائدة
كانت تأمل أن تحصل علي نوم مريح اليوم لكن يبدو أن سلطان النوم قد فر هاربا
ليتركها تتصارع مع ذكريات الماضي التي لا تكف عن تعذيبها اخذت تتذكر بداية علاقتها
به
يدخل أيان الى قاعة الاجتماعات وهو
يقول: فين عنان العطار و خالد توفيق ؟
عنان :أيوة يا فندم ! خالد في الموقع من الصبح لسه
موصلش .
التفت إليها عيون واسعه ذات لون
بنى داكن وشعر اسود طويل ملامح هادئه
،ابتسم داخلة وهو يقول :جمال عربي اصيل .
أيان : وحضرتك المحامية بتاعته؟
بتدافعى عنه ؟
عنان بضيق وهى تحاول أن تتحكم في أعصابها نتيجة
أسلوبه الفج في الحديث معها
:يا فندم انا وخالد مسؤولين عن
المشروع ومينفعش احنا الاتنين نمشي ونسيب الموقع عشان الاجتماع ، عموماً خير يا
فندم اي المطلوب مننا ؟
ومن هنا كانت البداية اعجب بعملها
كثيراً تصميمات مميزة تعمل بجد وكأنها خلقت للعمل ، العمل فقط ،
هي أيضاً كانت تظنه مدلل لكن أدركت علي الرغم من
عيوبة إلا أنها لا تنكر أنه ذكي وأيضاً موهوب في عملة لكن الحقير لدية الكثير من
العلاقات مع النساء تكاد تجن كيف يجد الوقت لهم جميعاً .
استمرت في العمل معه وأصبحت صديقته
المقربة لكن هو لم يكن يوماً بصديق كانت تشعر بالضيق من كثرة علاقتة النسائية
وايضا لم تحب والدته هي سيدة مغرورة تعاملت معاها بأحتقار أكثر من مره حين كانت
تلتقي بهم صدفة في اي احتفال أو عشاء عمل لا تعلم ربما اصولها التركية هي سبب هذا
الغرور ، ربما فخراً بجمالها ونسبها وقد أخذ ايان شكل والدته في كل شيء ولاحظت
ايضا انه كثيرا التعلق بها كما أنها تشعر أن والدته مهووسة به ، ظنت أنها ربما
تبالغ لكن تأكدت فيما بعد والدة أيان تعد أيان ملكية حصرية لها تعوض به فشل علاقتها
مع والدة الجميع يعلم مدى تدهور العلاقة بين أبية وأمة وان الاستمرار في زواجهم
ماهو الا لأسباب عملية واجتماعية .
استمرت الوضع علي ماهو عليه لعدة سنوات ولم تحاول مره واحدة أن تقترب منه أن
توضح حقيقة مشاعرها له واكتفت بالقرب منه ربما هذا يكفيها .
في مكتبة أثناء الحديث عن مشروع جديد
دخل زياد الى المكتب وهو مهندس مدني في الشركة زميل لها وتجمعها به علاقة صداقة
إلا حد ما
زياد :سلام عليكم ! واتجه إلى عنان
وقال :مش بتردى علي موبايلك لية؟
عنان :كان صامت معلش
زياد :خلاص مش مشكلة علي معادنا
النهاردة بلليل؟
عنان :تمام خلاص
بعد خروج زياد نظر إليها أيان بضيق
وهو يسألها :
معاد اي الي بلليل معاه؟
عنان بلا مبالاة : مش عارفه قالى أنه
عايز يتكلم معايا واتفقنا هنتقابل النهاردة المهم
احنا كده خلصنا هستأذك بقي اروح بدري النهاردة .
أيان بسخرية وضيق لم يستطع تحديد سبب
له :
اه طبعاً لازم تجهزي عشان عندك ديت صح؟
عنان وهي تضحك : طبعاً .
نظر إليها بغضب وقال: انا همشى وانتي هتروحي ؟
عنان : اه علي طول
أيان : تمام انا هوصلك ، هاتي حاجتك
وياله !
طوال الطريق لم يتحدث معها وفضل
البقاء صامتاً
أيان : وانتي و زياد بقي ...
قاطعته عنان : انتي ساكت طول الطريق
ومشغل الوضع السايلنت وأما تيجي تتكلم تقولي انا
و زياد مالك يا أيان ؟
أيان بغضب : يعني مكنتش فاكر أن ليكي
في كده ؟
عنان :مش فاهمه يعني اي؟
أيان : يعني خروج و مواعيد ومقابلات
عنان بغضب : هو انت فاكر الناس كلها زيك ؟
أيان بضيق : انا راجل !
عنان : اااه ، طب معلش وقف كده
العربية انا كده كده وصلت باي باي يا أيان يا راجل .
نزلت بغضب من السيارة وهي تحدث نفسها
كم تكره الذكورية الشرقية وكان لا مجال للحرام والحلال وكأن كل شئ يختلف باختلاف
جنسك .
ظل ايان تحت بيتها وهو يفكر : وبعدين
بقي ، هتهدى حياتي فوق دماغي يا عنان انا عارف .
لا يعلم لم يستطع أن يتحرك من تحت
منزلها ظل علي وضعه عدة ساعات تحت المنزل يفكر ويفكر حتي انتبه لها كانت ترتدي فستان صيفي وردى
اللون ، مع بساطة الفستان إلا أنه كان يليق جدا بها لم يشعر بنفسه الا وهو يتجه
إليها ويقف أمامها .
عنان بتعجب: أيان ! انت بتعمل ايه
هنا ؟ ولسه بهدوم الشغل، هو في حاجه ؟
أيان :أيوة في انا عايزه اتكلم معاكي
ممكن ؟
عنان بقلق: تمام بس ..
أيان : لو علي المعاد إياه ، اتصلي
كنسلى علية عشان انا عايزك ضروري .
عنان :تمام ماشي ، اتفضل نقعد في أي
مكان .
في احد المطاعم الهادئه ظلت عنان
تنظر إليه منتظره أن يبدأ بالحديث لكن هو كان ينظر إليها وهو صامت .
عنان : أيان لو سمحت ، في اية؟
أيان: انتي كنتي هتوافقى علية ؟
عنان : هو مين ده ، زياد؟
أيان: ايوه متعمليش غبية انتي اكيد
عارفة أنه معجب بيكي وكون أنه يطلب منك انكم تخرجو يبقي خلاص هو ناوي يبقي في حاجة
رسمي .
لا تعلم ربما تلبسها شيطان الانتقام
أو ربما شيطان الغيرة وقررت أن ترد عليه بكل برود .
عنان بهدوء : والله انا مش متأكدة من
مشاعر زياد ولا اتكلم معايا في أي حاجه بس لو اتكلم معايا أو فتح معايا الموضوع
اكيد هفكر ! زياد شاب كويس جداً ومحترم وذكي ومستوي اجتماعي فرصة كويسة لاي بنت .
أيان بغضب : والله طب وانا ؟
عنان بغضب :انت اية؟ مش فاهمة؟
أيان بضيق: انا عارف كويس انك
بتحبيني .
عنان بحزن وغضب : طب وبعدين المفروض
اعمل اية؟
أيان : تعملي ايه في ايه؟ لما انتي
بتحبيني لية هتروحي توافقي علي واحد تاني؟
عنان : لان انت شخص لا يعتمد علية .
أيان : نعم !
عنان : أيوة متستغربش ، انا عارفه
كويس انك معجب بيا مش هقول بتحبني لان دي حاجه أنا مش متأكدة منها بس انت شخص
أناني مستهتر عايز تعيش حياتك بالطول والعرض كل فتره مع واحدة شكل ، كل واحدة احلي
من التانيه ، تسافر هنا وهنا وتتفسح ،وتسافر وتاخد حلاوة البدايات من كل حاجة
وخلاص لكن مش بتستمر في اي علاقة عايز تعيش حر الجواز والبيت والعيلة والأطفال كل
دي حاجات مش في تفكيرك وانا الحاجات دي في تفكيري جداً.
أيان بغضب: هي دي فكرتك عني؟!
عنان: أيوة انا مش عارفه من يومين ،
انا اعرفك بقالي سنين ودي شخصيتك .
أيان : طب ولو قولتلك نتجوز ؟
عنان : هيكون جوابي لا!
أيان : انتي بتحبيني ، بلاش تقولي
عكس الي جواكى.
عنان:لو فاكر أن عشان بحبك هرضى
بأسلوب حياتك تبقي غلطان سهر وسفر وبعد عن ربنا وبنات ، وغيره .
أيان : وانا موافق أبعد عن كل ده
عشان خاطرك وعشان نكمل سوا ، ثم نظر إليها وهو يقول بثقة: وعشان بحبك يا عنان ، دي
اكتر حاجه المفروض تكوني متأكدة منها ،لاني لو مش بحبك ، عمري ما كنت هطلب منك
نتجوز .
ظلت عنان صامتة تفكر : هي تعلم أنها
لن تستطيع الرفض هي تحبه ، بل تعشقه.
عنان : انا موافقة ، بس اقسم بالله
لو عرفت انك بتكلم بنات ولا ليك اي علاقة مع أي واحدة لأكون فاتحة دماغك .
نظر إليها أيان بخوف : هو في اي؟
انتي بتتحولي؟؟
عنان : أيوة دي حاجات مفيهاش هزار
أيان وهو يبتسم لها: وانا موافق
ياستي .
عنان وهى تضحك : يوم غريب جداً ، انا
كنت فقدت الامل فيك .
أيان: لا تفقدي الامل في أيان ابداً
يا عزيزتي
عنان: طب يالا يا عزيزي عشان اتأخرت.
أيان : يالا.
بعد يومين عنان وهي تتحدث معه في الهاتف بصوت غاضب : يعني أية نعيش عندكم في
الفيلا ؟
أيان : انتي عايزة تبعدينى عن أهلي؟
عنان: أيان لو سمحت متدخلش الأمور في بعضها انا عايزه
نعيش في اي شقة كويسة وخلاص ، انا عايزه خصوصية لحياتنا ، وانت مادياً قادر علي ده
، ودة ميغضبش ربنا ، بس انا مش هعرف اتأقلم مع مامتك وانت عارف .
أيان بغضب: ملكيش دعوه بماما .
أغلقت عنان الهاتف وخرجت للبلكونة في
محاولة منها للهدوء ، هي تعلم أن ولادتة لن تتقبلها والحياة معها ستكون جحيما في
اي ظروف اخري كانت سترحب بوجودها مع عائلة لكن هي تعلم أن والدته لا تحبها ولن
تحبها ، هي من الطبقة الأرستقراطية ، تنظر لها دائماً من أعلي ، وتلمح لها دائماً
أنها لا ترتقي له حتي كصديقة قريبة ، فحدث
ولا حرج أن عرفتك أنها ستكون زوجة ابنها الوحيد المدلل .
انتبهت علي رنين الهاتف وجدت رسالة
من أيان
(اجهزي هعدى عليكي اخدك )
