حكايات بلدنا
( الحكاية الأولى)
حدانا في البلد ناس ياما زراعين بطيخ السنة فاكر ياواد ياراضي لما كنا صغيرين وكنا ندورو على الغيطان في الصيف ناخدو من الغيط ده قتاية ومن الغيط ده بطيخة فاكر لما ابوك طلبة طلع يجري ورانا بالكلسون لما لمحنا وهو بيتوضى في حوض المكنة واحنا بنشد عود القصب وطلعنا نجري ولا لما كنا نعرفو ان فيه حد من جيرانا حداه فرح وكل واحد فينا يلبس جلبيته البيضا والشبشب البوليتان بتوع العيد ونروحو نقفو ع السفرة زينا زي الرجالة الكبار .
طب فاكر لما كنا بنقف بعد العصر حدا الترب نستنى النسوان الي رايحة تقرا وتزور الميتين عشان يدونا كراملة اني في مرة كانت سيالتي مليانة دي قده وكانت بتقع مني واني ماشي وانت فضلت تتسكع وتلمها من ورايا يابن الجزمة .
طب فاكر البت عيوشة بنت ابوك عبد الحي اازدحمد لمااستنيناها تحت سجرة الصفصاف الي ع الترعة وهي رايحة تودي الغدا لابوها ووعملنا اننا عفاريت قامت خافت ولقحت سرة الغدا وطلعت تجري واحنا اخدناها واكلنا الي فيها كانت مرت ابوك عبد الحي عملاله فطير بالسمن البلدي وكان معاهم حتتين چبنة قريش معمولة بخيرها لهطناهم احناو بعدها ميلنا ع غيط ابوك ايوب القفاص وخدنا منه كوز عسل وكسرناه وكلناه ولقحنا القشر ع الكلب بتاعه وطلعنا نجري والكلب يهوهو وكان هاين عليه يكسر السلسلة الي ربطاه واحنا نجري ع اخر وحده يااااااه كانت أيام حلوة والله ياواد ياراضي .
عارف يا ولا صحيح حدانا في البلد ناس ياما زارعين بطيخ وقتة السنة بس معدناش صغيرين عشان ندورو ع الغيطان نخطفو منها زي زمان كبرنا وبقينا نزرع بدل ما كنا بنقلع نشقى عشان نطول اللقمة ماعادتش الحياة سهلة زي زمان كان نفسي تكبر زي يا راضي كان نفسي تكبر معايا ونفضلو سوا زي ما كنا دايما كان يوم أغبر يوم ما كنا بنلعب و زقيتك في التُرعة ماكنتش أعرف إنك مش طالع منها مش قادر انسى وانت بتمدلي ايدك واني ماكنتش عارف اعمل حاجة خوفت انزل معرفش اطلع جريت زي المجنون انده ع الخلق حد يغيتنا كدبت عليهم وقولتلهم انك اتشعلقت على التوتة ووقعت في التُرعة بس من كتر مقالبنا في الناس محدش صدقني وقاله عيل وبيلعب وع ما صدقوني كنت انت غطست ماقبيتش تاني فضلت اجي معاهم كل يوم واشوف جدعان البلد وهما بينزلو التُرعة يدورو على جتتك عشان قلب ابوك وامك يبرد وانا كنت باجي عشان استناك يمكن تطلع ونلعب مع بعض تاني كنت باجي معاهم واني خايف ومرعوب لا تطلع وتقولهم ان انا الي زقيتك لحد ماطلعوك مش قادر انسى شكلك كان لونك أزرق زي النيلة خوفت منك يومتها وطلعت اجري ع بيتنا فضلت اعيط واحلم بجتتك نايمة جنبي ع السرير وكنت اصحى من النوم مفزوع انده عليك .
عارف يا ولا من يومها ماعتبتش غيط حد تاني لا عدت بخطف ولا بجري من يومها حرمت اللعب على نفسي والعب ازاي وصاحبي مش موجود حقك عليا ياراضي ماتزعلش مني أني كل يوم أجي حدا قبرك وادعيلك واقرالك قرآن وحشتني قوي يا صاحبي الي مصبرني ان هيجي يوم واجيلك وعشمي في الله ان زي ما كنا بنخطف من زرع الناس مع بعض نخطف بردو من ثمر الجنة مع بعض .
طب فاكر لما كنا بنقف بعد العصر حدا الترب نستنى النسوان الي رايحة تقرا وتزور الميتين عشان يدونا كراملة اني في مرة كانت سيالتي مليانة دي قده وكانت بتقع مني واني ماشي وانت فضلت تتسكع وتلمها من ورايا يابن الجزمة .
طب فاكر البت عيوشة بنت ابوك عبد الحي اازدحمد لمااستنيناها تحت سجرة الصفصاف الي ع الترعة وهي رايحة تودي الغدا لابوها ووعملنا اننا عفاريت قامت خافت ولقحت سرة الغدا وطلعت تجري واحنا اخدناها واكلنا الي فيها كانت مرت ابوك عبد الحي عملاله فطير بالسمن البلدي وكان معاهم حتتين چبنة قريش معمولة بخيرها لهطناهم احناو بعدها ميلنا ع غيط ابوك ايوب القفاص وخدنا منه كوز عسل وكسرناه وكلناه ولقحنا القشر ع الكلب بتاعه وطلعنا نجري والكلب يهوهو وكان هاين عليه يكسر السلسلة الي ربطاه واحنا نجري ع اخر وحده يااااااه كانت أيام حلوة والله ياواد ياراضي .
عارف يا ولا صحيح حدانا في البلد ناس ياما زارعين بطيخ وقتة السنة بس معدناش صغيرين عشان ندورو ع الغيطان نخطفو منها زي زمان كبرنا وبقينا نزرع بدل ما كنا بنقلع نشقى عشان نطول اللقمة ماعادتش الحياة سهلة زي زمان كان نفسي تكبر زي يا راضي كان نفسي تكبر معايا ونفضلو سوا زي ما كنا دايما كان يوم أغبر يوم ما كنا بنلعب و زقيتك في التُرعة ماكنتش أعرف إنك مش طالع منها مش قادر انسى وانت بتمدلي ايدك واني ماكنتش عارف اعمل حاجة خوفت انزل معرفش اطلع جريت زي المجنون انده ع الخلق حد يغيتنا كدبت عليهم وقولتلهم انك اتشعلقت على التوتة ووقعت في التُرعة بس من كتر مقالبنا في الناس محدش صدقني وقاله عيل وبيلعب وع ما صدقوني كنت انت غطست ماقبيتش تاني فضلت اجي معاهم كل يوم واشوف جدعان البلد وهما بينزلو التُرعة يدورو على جتتك عشان قلب ابوك وامك يبرد وانا كنت باجي عشان استناك يمكن تطلع ونلعب مع بعض تاني كنت باجي معاهم واني خايف ومرعوب لا تطلع وتقولهم ان انا الي زقيتك لحد ماطلعوك مش قادر انسى شكلك كان لونك أزرق زي النيلة خوفت منك يومتها وطلعت اجري ع بيتنا فضلت اعيط واحلم بجتتك نايمة جنبي ع السرير وكنت اصحى من النوم مفزوع انده عليك .
عارف يا ولا من يومها ماعتبتش غيط حد تاني لا عدت بخطف ولا بجري من يومها حرمت اللعب على نفسي والعب ازاي وصاحبي مش موجود حقك عليا ياراضي ماتزعلش مني أني كل يوم أجي حدا قبرك وادعيلك واقرالك قرآن وحشتني قوي يا صاحبي الي مصبرني ان هيجي يوم واجيلك وعشمي في الله ان زي ما كنا بنخطف من زرع الناس مع بعض نخطف بردو من ثمر الجنة مع بعض .
تمت بحمد الله
